Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
في المذكر: واحد، واثنان، وثان، وثالث، ورابع: إلى عاشر، وفي المؤنث واحدة، واثنتان، وثانية، وثالثة، ورابعة؛ إلى عاشرة. والثاني: ما يجري على عكس القياس دائما؛ فيؤنث مع المذكر، ويذكر مع المؤنث، وهو الثلاثة والتسعة وما بينهما؛ تقول: (ثلاثة رجال) و (ثلاث إماء)، قال الله تعالى: سخرها عليهم سبع ليال ويمكنية أيامو حسوما} (الحائة: 47.
اثنان فإن قلت فما وجه قوله تعالى: إلكهين اثنين (التحل: 01]؟ قلت: الاسم الحامل لمعنى الافراد والتثنية دال على شيئين على الجنسية والعدد المخصوص فإذا أريدت الدلالة على آن المعنى به منهما والذي يساق إليه الحديث هو العدد شفع بما يؤكده فدل به على القصد إليه والعناية به ألا ترى أنك لو قلت: إنما هو إله ولم تؤكده بواحد لم يحسن وخيل أنك تثبت الإلهية لا الوحدانية انتهى (قوله واثنتان) هي لغة الحجازيين، وبنو تميم يقولون: ثنتان (قوله هلى عكس القياس) قال ابن مالك لأن الثلاثة وأخواتها أسماء جماعات كزمرة وأمة وفرقة، فالأصل أن تكون بالتاء لتوافق نظائرها فاستصحب الأصل مع المذكر لتقدم رتبته وحذفت مع المؤنث فرقا لتأخر رتبته انتهى. وقد ألغز الحريري ذلك نثرا. فحكيته ببيتين يحكيان الفرقدين ورب الشعرى. وهما: ين لنا يا جهبذا سميذعا أين الرجال تلب البراقعا س الوان ربات الحيا عايم الرجال قل لعا (قوله دائما) أي: سواء كان العدد مفردا أو مركبا (قوله فيؤنث مع المذكر إلخ) أي: ولو كان كل منهما مجازيا كليالي وأيام في الآيتين الآتيتين (قوله فيؤنث مع المذكر) أي: إذا ذكر المعدود وإلا بأن قصد ولم يذكر فالفصيح أن يكون كما لو ذكر نحو صمت سنة تريد أياما، وسرت خمسأ تريد ليالي، ويجوز أن تحذف التاء في المذكر كحديث "من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام العام كله" أو لم يقصد معدود وإنما قصد العدد المطلق كانت كلها بالتاء نحو ثلاثة نصف ستة. تنبيهات : الأول: العبرة في التذكير والتأنيث بحال المفرد مع الجمع وأما مع اسمي الجمع والجن فالعبرة بحالهما فيعطى العدد عكس
Halaman 620