473

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

[البدل] ش الباب الخامس من أبواب التوابع: البدل. وهو - في اللغة - العوض، قال الله تعالى: عى رتنا أن يبدلنا خيرا منها} (القلم: 232، وفي - الاصطلاح -: (تابع مقصود بالحكم؛ بلا واسطة). فقولي: (تابع) جنس يشمل جميع التوابع . وقولي: (مقصود بالحكم) مخرج للنعت، والتأكيد، وعطف البيان؛ فإنها مكملة للمتبوع المقصود بالحكم، لا أنها هي المقصودة بالحكم. و (بلا واسطة) مخرج لعطف النسق؛ ك (جاء زيد وعمروا؛ فإنه وإن كان تابعا مقصودا بالحكم؛ لكنه بواسطة حرف العطف.

وأجيب: بأن جواز الأمرين باعتبار قصدين فإن قصد بالحكم الأول وجعل الثاني بيانا له فهو عطف البيان وإن قصد به الثاني وجعل الأول كالتوطئة فهو البدل، وحاصل الجواب: أن الحيثية ملحوظة في تعريف كل منهما وقد مر فتذكر (قوله مقصود بالحكم إلخ) آي: المسوب إلى متبوعه نفيا أو إثباتا قال في التصريح: والغرض منه أن يذكر الاسم مقصودا بالنسبة بعد التوطئة لذكره بالتصريح بتلك النسبة إلى ما قبله لافادة توكيد الحكم وتقريره ولذلك يقولون: البدل في حكم تكرير العامل وقولهم المبدل منه في حكم الطرح إنما يعنون به من جهة المعنى غالبا دون اللفظ بدليل جواز ضربت زيدا يده إذ لو لم يعتد بزيد أصلا لما كان للضمير ما يعود إليه انتهى فليتدبر. وقال في التذكرة: سلكت العرب في المبدل منه مسلكين؛ أحدهما: أنه ليس في تقدير الطرح ولذلك أخبر عنه بعد أن أبدل منه نحو: ان اليوف غدوها ورواحها تركت هوازن مثل قرن الأعضب فغدوها بدل اشتمال، وتقول الذي مررت به أبي عبد الله فلو فرضت إطراح الأول لخلت الصلة من عائد وأما سلوكهم عدم الاعتداد به ففي قولهم في الغلط مررت برجل حمار لأنه لم يقصد بالخبر انتهى. قال الحمصي: وفيه تصريح أن ما عدا بدل الغلط ليس في تقدير الطرح، والحق أن المسلكين فيما عدا بدل الغلط ومثال ما سلك به مسلك الطرح قولهم: إن زيدا عينه حسنة. وإن هندا جفنها فاتر. بنصب العين والجفن فأنث الخبر في الأول وذكر في الثاني لأن المعتمد عليه هو البدل والمبدل منه في تقدير الطرح انتهى ملخصا (قوله بواسطة حرف العطف) فيه إشارة إلى أن البدل قد يكون بواسطة إلا 22)

Halaman 612