Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
لمظلق الجنع.
ش قال السيرافي: (أجمع النحويون واللغويون من البصريين والكوفيين على أن الواو للجمع من غير ترتيب). وأقول: إذا قيل (جاء زيد وعمرؤ) فمعناه أنهما اشتركا في المجيء، ثم يحتمل الكلام ثلاثة معان؛ أحدها: أن يكونا جاءا معا.
والثاني: أن يكون مجيئهما على الترتيب. والثالث: أن يكون على عكس الترتيب.
يجوز مررت بزيد وعمرا بالنصب خلا فا لابن جني وكون المحل بحق الأصالة فلا يجوز هذا ضارب زيد أو أخيه خلافا للبغداديين ووجود المجوز أي: العامل الطالب للمحل على خلاف فيه فلا يجوز إن زيد أو عمرو قائمان برفع عمرو وقد يمتنع العطف والمحل معا نحو: ما زيد قائما لكن أو بل قاعد لأن في العطف على اللفظ إعمال ما في الموجب وعلى المحل اعتبار الابتداء مع زواله بدون الناسخ فلم يوجد المجوز والصواب الرفع على إضمار مبتدأ. ثالثها: العطف على التوهم وشرطه صحة دخول العامل المتوهم كقوله: ت ذا ير و م من ل وأما كثرة دخوله فشرط للحسن كقوله: بدا لي أني لست مدرك ما مضى ولا سابق شسيئا إذا كان آتيا فمنمش معطوف ذا على توهم آنه مجرور بالباء لصحة دخول الباء على خبر كان لكنه قليل وبجر سابق عطفا على مدرك لتوهم أنه مجرور بالباء ودخول الباء في خبر ليس كثير فليحفظ (قوله لمطلق الجمع) قال المحقق قال في المغني: وقول بعضهم أنها للجمع المطلق غير سديد لتقييد الجمع بقيد الاطلاق وإنما هي للجمع بلا قيد انتهى. واعترض بأن معنى المطلق هو الجمع بلا تقييد بحالة من معية أو غيرها فالتقييد بالمطلق إطلاق في المعنى فلا فرق بين العبارتين ولا يشبه هذا تفرقة الفقهاء بين مطلق الماء والماء المطلق لأن الماء المطلق غلب في عرف الشرع على شيء خاص اشتهر انتهى (قوله على الترتيب) أي: جاء زيد ثم عمرو (قوله على عكس الترتيب) أي: جاء عمرو ثم زيد قال في التصريح فهذه ثلاثة مراتب هي مختلفة في الكثرة والقلة فمجيئها للمصاحبة أكثر وللترتيب (590)
Halaman 597