Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
وفروعهن كلأقسم بالله أبو حفص عمر) و(هذا خاتم حديذ) .
ش أشرت بالمثالين إلى ما تضمنه الحد؛ من كونه موضحا للمعارف ومخصصا للنكرات، والمراد ب (أبي حفص) عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولك في نحو: (خاتم خديد) ثلاثة أوجه: الجر بالاضافة على معنى (من). والنصب على التمييز - وقيل: على الحال -. والإتباع؛ فمن خرج النصب على التمييز؛ قال: إن التابع عطف بيان، ومن خرجه على الحال؛ قال: إنه صفة، والأول أولى؛ لأنه جامد جمودا محضا، فلا يحسن كونه حالا؛ ولا صفة. ومنع كثير من النحويين كون فيه رؤح للعاني. فإن أردته فارجع إلى تلك المغاني. وقال في التوضيح: وقول الزمخشري والجرجاني يشترط في عطف البيان كونه أوضح من متبوعه مخالف لقول سيبويه في: يا هذا الجمة، إن ذا الجمة عطف بيان مع أن الإشارة أوضح من المضاف إلى ذي الأداة انتهى فليتدبر (قوله وفروعهن) أي: التعريف والتذكير والتثنية والجمع والرفع والحاصل أنه يتبعه في أربعة من عشر كما تقدم في النعت (قوله كأقسم بالله إلخ) صدر بيت قاله أعرابي لا رؤبة كما زعمه ابن يعيش لأن وفاة رؤبة في سنة خمس وأربعين ومائة وعجزه: ها من تقب ولا دبر فاغفر له الله، ان كان فجن وسبب إنشاده ذلك أنه قال لعمر رضي الله تعالى عنه: إن ناقتي قد نقيت فاحملني فقال له: كذبت وأبى آن يحمله يقال: نقب البعير ينقب من باب علم يعلم إذا رق خفه، ودبر البعير أيضا من هذا الباب إذا حفي فهو بيان له وفجر آي: حنث في يمينه (قوله والأول أولى) أي: من وجهي النصب وهو النصب على التمييز (قوله كثير من النحويين الخ) وهم جمهور البصريين محتجين بأن البيان بيان كاسمه والنكرة مجهولة والمجهول لا يبين المجهول ودفع بأن بعض النكرات قد يكون أحص من بعض والأخص يبين غير 592)
Halaman 592