Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
يقول: { الحمد لله رب العالمين بالنصب؛ فسألت عنها يونس، فزعم آنها عربية)، ومثاله في صفة الذم: وامراته حمالة الحطب} قرأ الجمهور بالرفع على الإتباع، وقرأ عاصم بالنصب على الذم، ومثاله في صفة الترحم: (مررت بزيد المسكين) يجوز فيه الخفض على الإتباع، والرفع بتقدير: هو، والنصب بتقدير (أرحم)، ومثاله في صفة الإيضاح: (مررث بزيه التاجر) يجوز فيه الخفض على الإتباع، والرفع بتقدير: هو، والنصب بتقدير: أعني.
ولا فرق في جواز القطع بين أن يكون الموصوف معلوما حقيقة أو ادعاء؛ فالأؤل مشهور، وقد ذكرنا أمثلثه. والثاني نص عليه سيبوئه في (كتابه)؛ فقال: (وقد يجوز أن تقول: (مررث بقومك الكرام) - يعني: بالنصب أو بالرفع - إذا جعلت المخاطب كأنه قد عرفهم)، ثم قال: (نزلتهم هذه المنزلة، وإن كان لم يعرفهم). انتهى.
تعدد المنعوت انتهى. (قوله وامرأته) مرفوع بالعطف على فاعل يصلى المستتر فيه (قوله بتقدير الترحم) أي: ارحم (قوله أمثلته) أي: أمثلة الموصوف المعلوم حقيقة (قوله والثاني) وهو المعلوم ادعاء. خاتمة في فوائد جمة؛ الأولى: جملة النعت المقطوع مستأنفة لأن الصفة مع المقدر تصير جملة مستقلة فلا موضع لها من الإعراب. الثانية: يجب حذف الرافع أو الناصب في المدح أو الذم أو الترحم لأنهم قصدوا إنشاءه فلو أظهروا العامل وقالوا: امدح عبد الله مثلا لخفي معنى الإنشاء وتوهم كونه خبرا مستأنفا بخلاف النعت المقطوع لغير هذه الثلاثة، فيجوز ذكر العامل في نحو: مررت بزيد التاجر فنقول: هو التاجر أو أعني التاجر لأنه كأنه على تقدير سؤال سائل يقول: من هو أي: من تعني. الثالثة: إذا تكررت النعوت لواحد فان تعين مسماه بدونها جاز اتباعها وقطعها والجمع بينهما لكن بشرط تقديم المتبع على المقطوع خلافا لبعضهم قال تعالى : { والمقييين الصلوة والمؤثوت الزكوة} [النساء: 162) وقالت الخرنق: لا دن قومي الذين هم سم العداة وأفة الجزر الازلين بي ل موترلة والطيون معاقد الأزر 577
Halaman 577