441

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

ويثبع منعوته في واحد من أوجه الإغراب، ومن التغريف والتنكير. ثم إن رفع ضميرا مشتقرا تبع في واحد من التذكير والتأنيث، وواحد من الإفراد وفرعيه، وإلا فهو كالفغل، والأخسن (جاء ني رجل تعود غلمانه) ثم (قاعذ) ثم (قاعدون).

ش اعلم أن للاسم بحسب الإعراب ثلاثة أحوال: رفع، ونصب، وجر.

وبحسب الافراد وغيره ثلاثة أحوال: إفراد، وتثنية، وجمع، وبحسب التذكير والتأنيث حالتين. وبحسب التنكير والتعريف حالتين؛ فهذه عشرة أحوال للاسم: ولا يكون الاسم عليها كلها في وقت واحد؛ لما في بعضها من التضاد، ألا ترى أنه لا يكون الاسم مرفوعا منصوبا مجرورا، ولا معرفا منيرا، ولا مفردا مثنى مجموعا، ولا مذكرا مؤنثا. وإنما يجتمع فيه منها في الوقت الواحد أربعة أمور: وهي من كل قسم واحد؛ تقول: (جاءني زيد) فيكون فيه الإفراد والتذكير والتعريف والرفع؛ فإن جئت مكانه بارجل)؛ ففيه التنكير بدل التعريف وبقية الأوجه؛ فإن جثت مكانه باالزيدان)، أو ب(الرجال)؛ ففيه التثنية أو الجمع بدل الإفراد وبقية الأوجه، فإن جئت مكانه بلاهند)؛ ففيه التأنيث بدل التذكير وبقية الأوجه؛ فإن قلت: (رأيث زيدا)، أو(مررث بزيه)؛ ففيه النصب أو الجر بدل الرفع وبقية الأوجه.

النعت للتعميم والتفصيل والإبهام نحو: يرزق الله عباده الطائعين والعاصين الساعية أقدامهم والساكنة أجسامهم، ونحو: مررت بعربي وعجمي، ونحو: تصدق بصدقه قليلة أو كثيرة. الثاني: نقل المصنف في بعض تآليفه أن النعت قد يجيء لإعلام المخاطب أن المتكلم عالم بحال من ذكر يقال لك: أرأيت مفتي بلدنا فتقول: رأيت مفتيكم الكريم العالم؛ وليس هذا للتوضيح لأن مرادهم بالتوضيح الإيضاح للمخاطب ولا للمدح فإن غرض المتكلم إعلام السامع بأنه عالم بحال هذا الموصوف لا لمجرد الثناء عليه فافهم 571

Halaman 571