440

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

وفاندته تخصيض أو تؤضيخ آو مذح أو ذم أو ترحم أو تؤكيد.

ش فائدة النعت: إما تخصيص نكرة؛ كقولك: (مررث برجل كاتب)، أو توضيح معرفة؛ كقولك: (مررث بزيد الخياط)، أو مدح؛ نحو: بشو الله الرخكن الحيو (الئمل: 30)" أو ذم؛ نحو: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، أو ترخم؛ نحو: (اللهم ارحم عبدك المسكين)، أوتوكيد؛ نحو قوله تعالى: تلك عشرة كاملة (البقرة: 196)، فإذا نفخ فى ألضر نفخة واحدةلحاي: 13) (قوله أما تخصيص نكرة إلخ) ومعناه في اصطلاحهم تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات، وذلك أن الرجل في المثال المذكور كان بوضع الواضع محتملا لكل فرد من أفراد هذا النوع فلما أتيت بكاتب قللت الاشتراك والاحتمالات (قوله أو توضيح معرفة) المراد به رفع الاشتراك الحاصل في المعارف أعلاما كانت أو لا نحو: زيد العالم والرجل الفاضل (قوله نحو أعوذ بالله إلخ) قال المحقق: بجعل الوصف في ذلك مخصصا يندفع سؤال مشهور قال ابن عرفة: يرد على لفظ الاستعاذة سؤال وهو: أن الاستعاذة استجارة والاستجارة إبعاد وهو من باب النفي وقد تعلقت بالأخص لأن الشيطان الرجيم أخص من مطلق الشيطان ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم فلا يلزم من الاستعاذة من هذا الشيطان المخصوص الاستعاذة من مطلق الشيطان؟ وأجاب: بأن النعت قسمان نعت خصيص ونعت لمجرد الذم، وقال أيضا كون الوصف للذم بناء على آن رجيم بمعنى مرجوم والمراد مرجوم بالشهب أما إذا أريد مرجوم باللعنة والمقت وعدم الرحمة فالنعت للتاكيد لأن كل شيطان كذلك انتهى. وعلى هذا يندفع السؤال، وفي شرح التوضيح إن كون النعت لغير التخصيص والايضاح إنما هو بطريق العرض مجازا عن استعمال الشيء في غير ما وضع له (قوله أو توكيد إلخ) وذلك إذا أفاد الموصوف معنى ذلك الوصف مصرحا بالتضمن كما مثل المصنف، فإن كان ذلك المعنى المصرح به في المتبوع شمولا وإحاطة فالتابع تأكيدا لا صفة نحو الرجلان كلاهما والرجال كلهم (قوله نفخة واحدة) ومثله: إلكهين اثين على الأصح كما نص عليه في الشذور. تنبيهان: الأول: قد يكون (570

Halaman 570