Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
(ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد)، وقول الشاعر: ما رأيث افرا أحب إليه ال بذل منه إليك يا ابن سنان وكذلك لو كان مكان النفي استفهام؛ كقولك : (هل رأيت رجلا أحسن في عينه الكخل منه في عين زيد؟) أو نهي؛ نحو: (لا يكن أحد أحب إليه الخير منه إليك) .
باب التوابع: يتبع ما قبله في إغرابه......
ان قلنا بالأول فينبغي إذا استعمل بالألف واللام أن يجوز رفعه للظاهر فتقول هذا الرجل الأفضل أبوه لأنه يثنى ويجمع إذ ذاك وكذا إذا أضيف إلى معرفة نحو زيد أفضل الناس أبوه لأنه يجوز تثنيته وجمعه حييذ، وإن قلنا بالثاني فلا ينبغي أن يعمل إلا بالشروط انتهى نقله الحمصي وقال قد يقال: معنى التعليل بالأول أن اسم التفضيل لما لم يقبل العلامات في بعض الأحوال انحط عن غيره مطلقا (قوله في عينه) حال من الكحل مقدم عليه أو ظرف لغو متعلق بأحسن وفي عين زيد حال من الضمير المجرور بمن (قوله وقول الشاعر ما رأيت إلخ) هو زهير ابن أبي سلمى والشاهد فيه ظاهر ومثله قول الألفية: كلن ترى في الناس من رفيق أولى به الفضل من الصديق (قوله وكذلك لو كان مكان النفي استفهام إلى قوله أو نهي) تبع فيه ابن مالك واعترض بعدم السماع في ذلك وليس موضع قياس وأجيب بأنه قد استقر آن النهي والاستفهام الإنكاري يجريان مجرى النفي في أخوات كان الأربعة والاستثناء وتسويغ مجيء الحال من النكرة في الفصيح واقتصر ابن الحاجب على النفي فقط إفادة المحقق.
باب التوابع (قوله يتبع ما قبله) في إعرابه قال الأزهري يشكل عليه نحو قام قام زيد ولا ولا فإنها مشتملة على التوكيد ولا تبعية فيها وأجاب المحشي بأن المراد يتبع في الإعراب وجودا وعدما وقريب منه أن يقال المراد يتبع في الإعراب إن كان هناك إعراب، وقال الفاكهي: واطلاق التابع عليهما مجاز فليتدبر. تنبيه: يستثنى من قوله هذا النعث المقطوع والمجرور على المجاورة وسيأتي الكلام عليهما إن شاء الله تعالى (قوله ما قبله) فيه إشارة إلى منع 522)
Halaman 566