Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
وعن ابن السراج أنه أوجب عدم المطابقة، ورد عليه بهذه الآية. وأجمعوا على أنه لا ينصب المفعول به مطلقا،0000 ثان لتجد (قوله فرد عليه بهذه الآية) قال المصنف فإن قدر أكابر مفعولا ثانيا لجعلنا ومجرميها مفعولا أولا فيلزم المطابقة في المجرد من أول والإضافة انتهى. قال اللقاني: وهو جواب عن سؤال مقدر تقديره أن يقال كيف توجيه ابن السراج وقد جاءت المطابقة في أكبر مجرميها} (الانعام: 123) وهو مضاف إلى معرفة؟ وتقرير الجواب من جهة ابن السراج عن ذلك أن (أكابر) ليس مضافا بل مفعولا ثانيا و(مجرميها) مفعولا أولا ورد المصنف هذا الجواب بأن هذا التقدير يلزم منه المطابقة في المجرد من أل والإضافة وقد تقدم منعهما، وإنما وجب على التقدير المذكور أن يكون (مجرميها) مفعولا الأول لأنه معرفة وهو في الأصل مبتدأ، و(أكابر) خبر ولا يجوز كون المبتدأ نكرة والخبر معرفة على ما تقرر في موضعه قاله الحمصي. فائدة. قد يأتي أفعل التفضيل عاريا من معنى التفضيل نحو (يكز أعلم بكر (الاسراء: ،5{ وهو أهوب عليه} (الروم: 27) وقوله : وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم اكن بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل وقوله: ان الذي سمك السماء بنا لنا بيتا دعائمه أعز وأطول وقاسه المبرد، وصحح ابن مالك في التسهيل قصره على السماع، وحكى ابن الأنباري عن أبي عبيدة القول بورود أفعل التفضيل مؤولا بما لا تفضيل فيه قال ولم يسلم له النحويون هذا الاختيار وقالوا لا يخل أفعل التفضيل من التفضيل وتأولوا ما استدل به انتهى فإما أعلم بكم فالتفضيل باعتبار بعض الوجوه أي: أعلم بكم من غيره من العالم العالمين ببعض أحوالكم فالمشاركة في مطلق علم، وأما { وهو أموب} فيجعل التفضيل فيه باعتبار الاعتقاد الحاصل لكثير من قياس الغائب على الشاهد أو باعتبار عادة الحوادث لا نفس الأمر، وأما بأعجلهم وأعجل فلا مانع من جعلها للتفضيل، وأما أعز وأطول فقال السعد: المراد بالبيت بيت المجد والشرف، وقوله: أعز وأطول آي: من دعائم كل بيت وعلى هذا فهما للتفضيل افادة بعض الفضلاء فليتدبر (قوله لا بنصب المفعول مطلقا) أي: سواء كان ظاهرا أو غيره 512
Halaman 562