430

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

واشم الثفضيل وهو: الصفة الدالة على المشاركة والزبادة، كاأيرم) و (أغلم) ويستغمل بمن، ومضافا لنكرة، فيفرد ويذكر، وبأن فيطابق، ومضافا لمغرفة فوجهان. ولا ينصب المفعول مظلقا، ولا يرفع في الغالب ظاهرا إلا في مسألة الكخل.

ش النوع السابع من الأسماء التي تعمل عمل الفعل: اسم التفضيل. وهو الصفة الدالة على المشاركة والزيادة؛ نحو: (أفضل)، و(أعلم)، و(أكبر). وله ثلاث حالات: يعني: لما اعتبرنا تحويل إستاد الصفة عن المرفوع إلى ضمير موصوفها ونصبنا المرفوع على التشبيه بالمفعول به جاز لنا الجر بالاضافة إذ لا محذور قاله السويدي فليتدبر واعلم أن الصور الحاصلة من الصفة ومعمولها مع قطع النظر عن إفرادها وتذكيرها وأضدادهما ست وثلاثون من أرادها فليرجع إلى المطولات: اسم التفضيل هذه الترجمة أولى من الترجمة بأفعل التفضيل كما فعل في الأوضح ليشمل خير وشر لأنهما ليسا على زنة أفعل، والأولى منهما على ما قال المصنف في حواشي التسهيل الترجمة بأفعل الزيادة لأنه قد يبنى مما لا تفضيل فيه نحو أبخل وأجهل مما يدل على زيادة النقص لا على الفضل، ويمكن أن يجاب عن الأول بأن هذه العبارة صارت في الاصطلاح اسما للدال على الزيادة مطلقا، وعن الثاني بأن قول أفعل أي : لفظا أو تقديرا لأن خير وشر أصلهما أخير وأشر فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال بدليل ثبوتها في قراءة أبي قلا به { من الكذاب الأشر) بفتح الشين وتشديد الراء، وقوله: بلال خير الناس وابن الأخير. واعلم أن أفعل الزيادة اسم لدخول علامات الأسماء عليه وهو ممتنع الصرف للزوم الوصفية ووزن الفعل ولا يصاغ مما صيغ منه فعل التعجب كما سيأتي في بابه إن شاء الله تعالى، وإنما أخره لأن عمله في المرفوع الظاهر غير مطرد كما سيبين لك في آخر الباب (قوله وهو الصفة) وهي ما دل على حدث معين وذات مبهمة كما مر مرارا (قوله نحو أفضل وأعلم واكثر) أي: شرط اسم التفضيل أن يكون 558

Halaman 558