427

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

الثاني: آن يكون متصلا بما يقوم مقام ضميره؛ نحو: (مررت برجل حسن الوجه)؛ لأن (أل) قائمة مقام الضمير المضاف إليه.

الثالث: أن يكون مقدرا معه ضمير الموصوف؛ كامررت برجل حسن وجها) أي: وجها منه، ولا يكون أجنبيا، لا تقول: (مررت برجل حسن عمرا). وهذا بخلاف اسم الفاعل؛ فإن معموله يكون سببيا؛ كامررت برجل ضارب آباها، ويكون أجنبيا؛ كامررت برجل ضارب عمرا). ولمعمول الصفة المشبهة ثلاثة أحوال : أحدها: الرفع؛ نحو: (مررت برجل حسن وجهه)؛ وذلك على ضربين: أحدهما: الفاعلية، وهو متفق عليه، وحينيذ فالصفة خالية من الضمير؛ لأنه لا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف نحو مررت بامرأة حسن وجه جاريتها جميلة آنفه ذكره في التسهيل. الثاني عشر: أن يكون مضافا إلى ضمير معمول صفة أخرى نحو: مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها ذكره في شرح التسهيل انتهى ملخصا (قوله لأن أل إلخ) وهذا رأي الكوفيين وقدر البصريون منه وانتصر لهم الأزهري في التصريح بالتصريح بالضمير مع أل كقول طرفة بن العبد: ر يب قطاب الجيب منها رقيقة بجس الندامى بضة المتجرد تتمة: وتختص الصفة المشبهة أيضا بأمور أخر منها: أنه لا يراعى لمعمولها محل بالعطف وغيره، ومنها: أنها لا تعمل محذوفة، ومنها: أنها تؤنث بالألف، ومنها: أنها تخالف فعلها فتنصب مع قصوره، ومنها: دلالتها على الثبوت الاستمراري من غير تخلل كحسن الوجه أو مع التخلل نحو: منقلب الخاطر، ومنها: استحسان إضافتها إلى فاعلها معنى من غير ضعف ولا قلة في الكلام، ومنها: أنها يقبح حذف موصوفها واضافتها إلى مضاف إلى ضمير موصوفها نحو: مررت بحسن وجهه، ومنها: أنه لا يجوز آن يفصل بينها وبين معمولها بظرف أو عديله عند الجمهور ويجوز في اسم الفاعل بالاتفاق، ومنها: أنها لا تتعرف بالإضافة مطلقا بخلاف اسم الفاعل فإنه يتعرف بالإضافة إذا كان بمعنى الماضي أو أريد به الاستمرار، ومنها: أن منصوبها المعرفة يشبه المفعول به ومنصوب اسم الفاعل 555

Halaman 555