Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
أحدها: أنها تارة لا تجري على حركات المضارع وسكناته، وتارة تجري.
فالأول؛ ك(حسن، وظريف)، ألا ترى أنهما لا يجاريان (يحسن ويظرف). والثاني؛ نحو: (ضامر، وطاهر) ألا ترى أنهما يجاريان (يطهر ويضمر). والقسم الأول هو الغالب، حتى إن في كلام بعضهم (أنه لازم) وليس كذلك. وقد نبهت على آن عدم المجاراة هو الغالب بتقديمي مثال ما لا يجاري، وهذا بخلاف اسم الفاعل؛ فإنه لا يكون إلا مجاريا للمضارع؛ كاضارب)، فإنه مجار لايضرب). فإن قلت: هذا منتقض باداخل ويدخل)، فإن الضمة لا تقابل الكسرة. قلت: المعتبر في المجاراة تقابل حركة بحركة؛ لا حركة بعينها. فان قلت: كيف تصنع باقائم ويقوم)، فان ثاني (قائم) ساكن، وثاني (يقوم) متحرك؟ قلت: الحركة في ثاني (يقوم) منقولة من ثالثه، والأصل: (يقوم) كايدخل)؛ فنقلت لعلة تصريفية.
ااجب ال ظهر لس له سنام نقله الحمصي (قوله على حركات المضارع وسكناته) والمراد تقابل حركة بحركة وسكون بسكون لا تقابل حركة بعينها إذ لا يشترط التوافق بأعيان الحركات كما ذكر المصنف وهذا قال ابن الخشاب هو وزن عروضي لا تصريفي وسواء كانت مصوغة من ثلاثي أو غيره (قوله حتى أن في كلام بعضهم إلخ) وهو الزمخشري وابن الحاجب وابن العلج وجماعة وردوا باتفاقهم أن من المجارية قوله: ن ديق آو آى وق ه او عدو شاحط دارا بالشين المعجمة والحاء والطاء المهملتين بمعنى بعيد صفة مشبهة وهي مجارية ليشحط قال الأزهري: وجوابه ممكن إذ لهم أن يقولوا ما ورد من ذلك اسم فاعل أجري مجرى الصفة المشبهة في الحكم لا أنه صفة مشبهة حقيقة انتهى فليتدبر (قوله يقوم كيدخل) أي: بسكون القاف وضم الواو (قوله لعلة صرفية) وهي استثقال الضمة على الواو لأنها بمنزلة ضمتين فنقلت إلى القاف للتخفيف فصارت يقؤم بتحرك الأول والثاني
Halaman 552