Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
معمولها، ولا يكون أجنبيا، ويرفع على الفاعلية أو الإبدال، وينصب على التميز أو التشييه بالمفعول بو، والثاني يتعين في المغرفة، ويخفض با لإضافة.
ش النوع السادس من الأسماء العاملة عمل الفعل: الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد. وهي: (الصفة المصوغة لغير تفضيل؛ لافادة نسبة الحدث إلى موصوفها: دون إفادة الحدوث). مثال ذلك: (حسن) في قولك: (مررت برجل ن الوجه) فحسن: صفة؛ لأن الصفة ما دل على حدث وصاحبه، وهذه كذلك، وهي مصوغة لغير تفضيل قطعا؛ لأن الصفات الدالة على التفضيل هي الدالة على مشاركة وزيادة؛ كلأفضل) و(أعلم) و(أكثر)، وهذه ليست كذلك، وإنما صيغت لنسبة الحدث إلى موصوفها؛ وهو الحسن، وليست مصوغة لافادة معنى الحدوث، وأعني بذلك أنها تفيد أن الحسن في المثال المذكور ثابت لوجه الرجل؛ وليس بحادث متجدد. وهذا بخلاف اسمي الفاعل والمفعول، فإنهما يفيدان الحدوث والتجدد، ألا ترى أنك تقول: (مررت برجل ضارب عمرا)، فتجد (ضاربا) مفيد باب الصفة المشبهة (قوله وهي الصفة المصوغة إلخ) فالصفة جنس يشمل المحدود وغيره، وخرج بقوله: المصوغة لغير تفضيل اسم التفضيل، وبقوله: لافادة الثبوت اسم الفاعل والمفعول والمثال لأنها للحدوث لكن نقل الحمصي في حواشي التصريح أن هذا الحد لابن الناظم وأن المصنف نظره في الحواشي لاقتضائه أن نحو زيد حسن صفة مشبهة والنحاة لا يسمونها صفة إلا إذا خفضت أو نصبت انتهى. قال الصبان: وفيه نظر لعدهم من أحوال الصفة المشبهة رفعها معمولها نحو: زيد حسن وجهه وهذا يقتضي تسميتها صفة مشبهة في هذه الحالة انتهى فليتدبر (قول على حدث وصاحبه) فالحدث هو الحسن وصاحبه هو وجه الرجل (قوله وليس بحادث متجدد) قال الفاكهي ويدل على ذلك تحويل الصفة على سبيل الاطراد إلى صيغة اسم الفاعل عند قصد الحدوث كما يقال في حسن حاسن وفي ضيق 550
Halaman 550