Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
واشم الفاعل ك (ضارب) و(مثرم)، فإن كان بأل عمل مظلقا، أو مجردا فبشرطين: كؤنه حالا أو اشتقبا لا، وافتماده على نفي أو اشتفهام أو مخبر عنه أو مؤضوف. وبكسط ذراعيه} (الكمف: 18) على حكاية الحال، خلافا للكسائي، و(خبير بنو لهب) على التقديم والثاخير، وتقديره: خبير ك (ظهير)، خلافا للأخفش.
ش النوع الثالث من الأسماء العاملة عمل الفعل: اسم الفاعل. وهو: الوصف الدال على الفاعل الجاري على حركات المضارع وسكناته؛ ك(ضارب) و (مكرم).
ولا يخلو إما أن يكون ب(أل)، أو مجردا منها. فإن كان ب(أل) عمل مطلقا؛ ماضيا كان أو حالا أو مستقبلا؛ تقول: (جاء الضارب زيدا أمس؛ أو الآن؛ أو غدا)؛ وذلك الثاني بالرفع واخلف بجوازه فمذهب سيبويه وجماعة عدم جوازه على المحل مطلقا ومذهب الكوفيين جوازه مطلقا وفصل أبو عمرو فأجاز في العطف والبدل ومنع في التوكيد والنعت والذي صححه الحذاق الجواز مطلقا لورود السماع والتأويل خلاف الظاهر: إعمال اسم الفاعل (قوله عمل الفعل) أي: في التعدي واللزوم إلا أن اسم الفاعل مخالف لفعله في جواز إضافته لمعموله ودخول اللام على معموله المتأخر بخلاف الفعل فيهما، وفي أنه يصح آن يقع هو ومعطوف عليه خبرا عن مثنى أو وصفا له فيمتنع تقدم معموله عليه نحو هذان ضارب زيدا ومكرمه بخلاف الفعل (قوله وهو الوصف الدال إلخ) فالوصف جنس والدال على الفاعل كالفصل يخرج اسم المفعول وما بمعناه والجاري إلخ يخرج الفعل (قوله عمل مطلقا) أي: على الأصح وإلا فقد قال ابن مالك في شرحه للتسهيل: وليس نصب ما بعد المقرون بأل مخصوصا بالمضي خلافا للمازني ومن وافقه، ولا على التشبيه بالمفعول به خلافا للأخفش، ولا بفعل مضمر خلافا لقوم قال عند الأخفش: حرف تعريف ودخولها يبطل عمله كما يبطله التصغير والوصف لأنه يبعد عن الفعل والصحيح آن
Halaman 540