Hashiyat Sharh Qatr
حاشية شرح قطر
============================================================
كقوله تعالى: أو يطعله فى يور ذى مسغبة يتيما} "البلد: 14-15)، بتقديره: أو أن يطعم في يوم ذي مسغبة يتيما: الثالث: المعرف باأل) وإعماله شاذ؛ قياسا واستعمالا؛ وفيه قوله: عجنث من الرزق المييء إلهه ولليزك بغض الصالحين فقيرا أي: عجبت من أن رزق المسيء إلهه، ومن أن ترك بعض الصالحين فقيرا.
عمل باعتباره (قوله أو إطعام إلخ) قال الدنوشري الأكثر في المصدر المنون حذف الفاعل والمفعول كالآية الشريفة وعكسه جائز لكنه قليل (قوله شاذ) وذلك لبعده عن مشابهة الفعل بالاقتران قال الأزهري واختلف في المصدر المقرون بأل على أربعة أقوال فسيبويه يعمله، والكوفي لا يعمله كما لا يعمل المنون، وجوزه الغارسي على قبح وابن طلحة إن كانت أل فيه معاقبة للضمير كقوله: ضعيف النكاية أعدائه أي: ضعيف نكايته أعدائه فحذف الفاعل وهو الضمير ومنع عجبت من الضرب زيدا عمرا ووافقه أبو حيان ويرد عليهما البيت الذي ذكره المصنف انتهى ملخصا (قوله ومنه قوله عجبت إلخ) لم أر اسمه والشاهد في قوله في الرزق هو مصدر محلى وعمل في مفعوله المسيء النصب وإلهه فاعل، وللترك معطوف على من الرزق وهو مثله في الاستشهاد إلا أن فاعله محذوف وبعض مفعوله الأول، وفقيرا مفعوله الثاني، وفي معنى هذا البيت بيتان لأحد زنادقة الدنيا وهما: م عالم عالم أعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الأفكار حاثرة وصير العالم النحرير زنديقا ولو قالا كما قال بعضهم لكان أحرى ولفازا بثناء الدنيا وأجر الأخرى وهو قوله عت على الدنيا بتقديم جاهل وتأخير ذي فضل فأبدت لي العذرا بنو الجهل أبنائي لذاك رفعتهم أولو الفضل أبناء لضرتي الأخرى تتمة: تابع المجرور سواء كان المجرور فاعلا أو مفعولا يجر على اللفظ أو يرفع على المحل إن كان المجرور فاعلا فتقول على الأول: عجبت من ضرب زيد الظريف بالجر وعلى 539)
Halaman 539