من الروايات أو ما رأينا مما لم يكن مشهورا بين أهل الدرايات ، وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله الطاهرين وسلم.
ووجدت في أمالي السيد أبي طالب علي بن الحسين الحسني (1) في المواسعة ما هذا لفظه : حدثنا منصور بن رامس ، حدثنا علي بن عمر الحافظ الدارقطني ، حدثنا أحمد بن نصر بن طالب الحافظ ، حدثنا أبو ذهل عبيد بن عبد الغفار العسقلاني ، حدثنا أبو محمد سليمان الزاهد ، حدثنا القاسم بن معن ، حدثنا العلاء بن المسيب بن رافع ، حدثنا عطاء بن أبي رياح عن جابر بن عبد الله قال : قال رجل : يا رسول الله وكيف أقضي؟ قال : صل مع كل صلاة مثلها ، قال : يا رسول الله قبل أم بعد؟ قال : قبل.
أقول : وهذا حديث صريح وهذه الأمالي عندنا الآن ، في أواخر مجلده قال الطالبي (2): أولها الجزء الأول من المنتخب من كتاب زاد المسافر وصاية (3) المسافر تأليف أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني ، وقد كتب في حياته وكان عظيم الشأن.
فصل (4): ورأيت في كفارة قضاء الصلوات حديثا غريبا رواه حسين بن أبي الحسن بن خلف الكاشغري الملقب بالفضل في كتاب زاد العابدين ، فقال ما هذا لفظه : في كفارة الصلوات ، قال حدثنا منصور بن بهرام بغزنة ، أخبرنا أبو سهل محمد بن محمد بن الأشعث الأنصاري ، حدثنا أبو طلحة شريح بن عبد الكريم وغيره قالوا : حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد صاحب كتاب العروس حدثنا غندر ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن خلاس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من ترك الصلاة في جهالته ثم ندم لا يدري كم ترك فليصل ليلة الاثنين خمسين ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد مرة فإذا فرغ من الصلاة استغفر مائة مرة جعل الله ذلك كفارة صلواته ولو ترك صلاة مائة سنة ، لا يحاسب الله تعالى العبد الذي صلى هذه الصلاة ثم ان له عند الله بكل ركعة مدينة ، وله بكل آية قرأها عبادة سنة ، وله بكل حرف نور على الصراط. وأيم الله! إنه لا يقدر على
Halaman 83
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]