والسيد تقي الدين محمد النسابة ، درسه في أوائل دراسته ، وذكروا أنه قرأ عليه شرح العضدي ، وكانت مدة حضور درسه أربع سنين.
** خامسا : مصنفاته
1 الفوائد المدنية : هذا الكتاب.
2 الفوائد المكية : ذكره صاحب « البحار ».
3 شرح اصول الكافي : ذكره صاحب « اللؤلؤة ».
4 شرح التهذيب : ذكره في « أمل الآمل ».
5 شرح الاستبصار : ذكره الحر ، وقال : أنه يوجد عندي.
6 فوائد دقائق العلوم العربية وحقائقها الخفية : ذكره المصنف في هذا الكتاب.
7 رسالة في البداء : يوجد عند صاحب « أمل الآمل ».
8 أجوبة مسائل شيخنا الشيخ حسين الظهيري العاملي : نقله عنه الكثير.
9 رسالة في طهارة الخمر ونجاستها : ذكره في « أمل الآمل ».
10 حاشية على المدارك : يوجد عند صاحب « اللؤلؤة ».
11 حواشي الشرح الجديد على التجريد : ذكره في هذا الكتاب.
12 رسالة في الرد على صاحب « الأسفار » ذكرها في أواخر هذا الكتاب.
13 رسالة بالفارسية قد سماها ب « دانشنامه شاهى ».
** سادسا : وفاته
توفي في مكة المكرمة ودفن فيها في السنة الثالثة والثلاثين بعد الألف. وقيل كما ينقل صاحب « أمل الآمل » : إنه توفي في سنة ست وثلاثين بعد الألف ، وكان مصدره كتاب « سلافة العصر » في ( ص 499 ). وأكثر كتب التراجم تنقل الأول.
قدس الله روحه ، ونور مضجعه ، وجعل له أنيس في ضريحه ، وأسكنه فسيح جنته.
Halaman 14
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]