وتوفيت دنيا المذكورة عن أربعة أولاد، وهم: أحمدُ، وبستان(١)، وخاتون، وآسية، ثم توفيت آسية عن ابنة اسمها: بلقيس، وتوفي أحمدُ عن ولدٍ ذكرٍ، ثم ماتت بلقيس المذكورةُ عن غيرِ ولدٍ ولا إخوة. فلمن يكون نصيبٌ عليٍّ وبلقيس المذكوريْنِ والحالةُ ما ذُكِرَ؟
* الجواب :
الله يهدي [ز: ٧٩ / أ] للحق؛ يكون نصيبُ عليِّ المذكورِ بعد وفاتِه بين خاله عبدالله وخالته ملكة، على الفريضة الشرعية، ويكون نصيب بلقيس المذكورة بين خالتيها بستان وخاتون بالسوية، وذلك إعمالٌ لقولِ الواقف أولاً: ((ثم على أولادهم ثم على أولاد أولادهم» إلى آخره، لَمَّا تعذَّر العمل بقوله الآخر: ((إلى من هو في درجته من إخوته))، والله أعلم.
وبلغني عن بعض المفتين أنه قال: (يكون هذا منقطع الوسط)»، وفي ذلك نظرٌ لما ذكرته من إعمال قول الواقف الأول، وهو أولى إذا أمكن من جعله منقطعاً، وقد أُوّل ذلك كما ذكرتُه، والله أعلم.
***
* تتميم للمسألة قبلها :
ذكر المستفتي أن ستَّ الناسِ ابنةَ الواقفِ باقيةٌ إلى الآن، وأن بعض الحكام قال: ((يرجع نصيب عليٍّ وبلقيسَ إليها))، وهذا خطأ فاحش من
(١) الاسم غير واضح في الأصل، لكنه قريب من المثبت.