وقال يحيى بن صالح: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: لما أنْ خرجت من عند المهدي لقيني هشيم بن بشير، فَقَالَ لي: يا أبا عتيبة، جزاك الله عن الإسلام خيرًا، سمعت أشياخنا يَقُولُونَ: صَالحُوكم خير من صالحينا، وطالحوكم خير من طالحينا.
أخرج ذلك كله الحافظ أبو القاسم الدمشقي في أول "تاريخه" (١).
وروى يعقوب بن شيبة بإسناده عن الحارث بن عميرة أنَّه قدم عَلَى "مسعود" (٢)، فَقَالَ له: ممن أنت يا ابن أخي؟
فَقَالَ الحارث: من أهل الشام.
فَقَالَ: نعم الحي أهل الشام، لولا واحدة، لولا أنهم يشهدون عَلَى أنفسهم أنهم من أهل الجنة ... وذكر الحديث.
...
(١) تاريخ مدينة دمشق (١/ ٢٩٥).
(٢) كذا بالأصل، ولعلها "ابن مسعود" فإن الحارث بن عميرة ترجمه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٧٥) وابن حبان في الثقات (٤/ ١٣٢) وقالا: يروي عن معاذ بن جبل.
3 / 203
مقدمة المؤلف
الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الثاني ما ورد في استقرار العلم والإيمان بالشام
الباب الثالث فيما ورد في حفظ الشام من الفتن وأنها معقل المسلمين في ذلك الزمن
الباب الرابع فيما ورد في استقرار خيار أهل الأرض في آخر الزمان بالشام وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
الباب الخامس فيما ورد في أن الطائفة المنصورة بالشام
الباب السادس فيما ورد في أن الأبدال بالشام
الباب الثامن في حفظ الله -تعالى- الشام بالملائكة الكرام
الباب التاسع فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها من الأمصار