999

============================================================

د ~~رتكا نكنهذ) س اتسدب والسامة بهسنر ع كل انسرة وبل لبا فيزابط) هم النمه للحمهرر وكرها لابن كثبر أى لهب (يمن تار) خالص من الدخان او مه (وتعاي) مفر مذاب بالرنع للمهور اى يرل علبيا، وبالجمر لابن كنير واب عرو سلقا عل الجرود أبى من تار وبن نحاس اي دجان، والشدرا ي كضرة اللنراع الئليط لم يمل اله يوشتات (لا تنتيران) تمتعان من ذلك بل يسوقكم الى الحنر او بمرقم ( قبأئ ، الامربكا يكذبان) من هذه النهديدات لانما لطف بكعها عنان العاصى وحمثها الطايع على المزيد (فإذا آشقت السماء) لنزول لانك (نكانت وردة) أى حمراء كلون الورد (كالدها نا كالاديم الآحر أواذا انشفت وكانت حراء مذاية من حر نارجهنم أو من شتة الهول كالدهان كالزيت المذاب الذى يدهن به كقوله يوم تكون السماء كا اهل والدعانايم لا بد من به كالجرام و التام و المخنام وجواب والا عذوف اى فأعظم اليولا والجراب بومنذ الاية انبائى الاه ربكما تكذبان ) من الن ديد بهذه لامواله من حذر كن بشر (فير منيد لا يتل عن دنبه انس ولا جلق) الانهم يعرفون بسياهم والمراد بالبوم الوقت أى وقفت خروجهم من القبور والحشر إلى الموقف قيل فصل الفيضاء ويد بلك يسالرن وفور بك اسألهم احمينه والجان منا وفيا يأقى بمنى الجم والإنير بمعي الاتسي (قباى الارريبكما آلكلثبانه ما اخبركا وما انعم به على المذينين فى ذلي البرم (ترف للسحمرمون يجهمامم) اى سواد الوجره ودرقة اليون والحون اتيزجمذ بالترايى والأقداي" تضم فاصة كلى ال تيه بن بعلق ار قدام وبلان ذاليار ( تبأتى، الام ربكا يكذبان ) من هذا اتهدبده ويقل هم (منزه بمتم لتى كذب يا للتسخر مون تبطونون تينا ) ين النل جمرفون بها (رين حمير) ماء حاز (مان) بالني تاية الحرارة بقوته ويصب على رسوسهم (قيبأى ، الاه ربكما يكذبا ن) من هنا (وكتن ماق مقام ريو) قبامه بين بديه للحساب ورك معصبته (كتان) بهنة للغانف الإنسى والاخرى للمنى او لكل واحد جمنة لمقيدته واغرى لعمله أو لبلاعنه ونرك مماي أو الكراب والنفضل او روحانية وثانبة وكنا ما جاء مثى بعد ( تبأتى ، الاه ربكم يتذبان) من هذه . قال ف غابة الامانى : وجعل احداما للخانآف من الإنس والاخرى للنايف من الجن بعيد خالف للأحاديث (توآنا) بنية ذوات على الأصل ولامها ياه ( أفتان) أضصان جمع فن كطلال خمها بالذكر لكثرة نقعها بالظلال والخار ومن المنقار بأوراتها او جمع فن أى ذواتا أنواع من الانهار والثاد (تبأىء الاء ربكما تكذبان ) ما اعذلكم من منه وأتم فى العدم (فبييا غينان تحر يكن ) حيت شادوا ف الاعالى والأساقل ، قبل إعداها التتبم والاخرى السلميل (قيأتى الاوربكما تكذيا نو) ما ؤصف ووصفهما بالمرى وفر سظ البامرة فان النظر إلالماء الزلال الجارى احلبشى ملاررر ( يفييما ين كل قاكهة) ما يوكل تذا ( زوحان) منفان ما تعلون وما لا تعدون أو رطب ويابس لثلايهل واللز منهما ق الدنيا كالخظل علو (نبأى الاو

Halaman 999