ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
189 الر رتكا نكنباب) من عده راى نعم امتل من مذا النرع (بشكني) ال طال عذود ا بتسون والضمير لمن حاف لانه ف سنى البهيع ( على فرشي بطاينتها ين استبرقي) ما فلظ من الدياج والظهاتز من سندس ، وردى من ورينلا لا ( وجنى الجتن) اى بحنيما ومو تمرها (دان) فريب باله القاثم والفاعد والمضطمع ( قبانى والاوربكما تكذبانه) من هذه (يبين ) اى ف الجات النى لكل واحد سبما جمنان أو فى الجنتين وما اشتملنا عليه من الاماكن والقصور أو فى الالاء المعدودة من الحنين والعبنين والقاكهة والفرشي . املت : ورهرع الضمير الى الفرش فقط هو الظامر الاقرب وهو القول الذى بدا ب* فى الهواهر (قاسران الطرف ) العبن على از واجهن المنكنين من الإنس والمن لا بنيلرون الى النير (تم يطيقمن) لم بمسمن ومن من الحور او من نساء الهنيا اللثات (انس تبلهم ولا كلي ) ممن ابكاد كا خلقن لم يمس الانبات إنر ولا الحبات منآ وفيه دلبل على ان المن يطينون، وقرا الكساني بسم اليم منا فدواية الدورى وبكسر ها فى الاية وذوراية الليت عه بالعكس ( تيأي الاء ربكما تكابان) من هذه ( كا نمن البأقوت) صفاء ( والسر حمايى ) الولو الصغار ياضا او فى صقاء الباقوت ومرة الربلذ قال فى الجراهر: الباقرت والمربهمان من الاشياء التى برع حنها واستشمرت النفرس جلالتها فوقع الشبيه بهما ما لياقوت فى آتلاسه وشفرفه لو أدخلت فيه ملكا لرايته من ورايه، وآذا المراة من نساء الجة برى كا ساتها من روراء العظم ، والمرجمان فى اأعلاه وجمال منظره - اه ، قلت : وفى مسلم أن رسول الله صلى لقله علبه وسلم قال : لكلي واحد من أهل الجنه زوعنان يرى خ بافهيا من دراء اللحبم، وقى رواية من دراء بعين * (فباى، الاوريكا تكذبا ن) من هذه ( عل) أى ما ( حواء الاخسانو) بالطالعة (إلا الإخسان ) بالنميم ، قال ف المواهر : الاية وعد وبط لنفوس جيع المزمنين لانها عامة . وحكى النقاش ان النبى صلى الله علبه وسلم فسر هذه الآية : هل جراء التوحبد الا الجنة ، ولو مح هذا الحديث لوجب للر قوفل عنده ولكن الشأن فى صحته . قال الفتغر : فبها وبعوه كثيرة حتى قبل إن فى الفرآن ثلاث آيات ف كل واحدة منها ماتة قول اسداها وفاذكر ونى اذكركم * وثانيتها ووان عدتم عدتا ، وثالثنا "عل جزاء الإحسان إلا الإحسان ولذكر الاشهر منها والافرب أما الاشد فهو هل جزاء للتوحبد إلا الجنة او مل جزاء الاحان ف الدنيا الا الإحان فى الآخرة وهل جزاء من أحن اليكم بالتمم فى الدنا إلا أن تمسنو اله البادة والنقوى ، واما الاقرب نهو النعسيم أى لان لفط الابة عام . اه ( فبأئ "الاو ربكا تكذ بانر) من هذه ( رين دوييما ) اى دون الجمثشبن الاولين فى الش ف لانهما لخانفين القرين (جنتان ) لمن دونهم من اصحابالجين. روى البغارى عن عبد الله بن قيس عن أببه أن رسوله الله صلى الله علبه وسلم قال * جنتنان من ذهب آنبتهما وما فيهما وحننان من فضة آنتيما وما فيما" وفى اللفظ دلاة اكا ا ندت و بسد ر و مد تر شه اا ت ارنزه عتها
Halaman 1000