ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1
الآمان قال ابن علية والظامر عتدى أن المراد بهما نوهى الماء العنب والاسماج خلطيما الفه فى الأرض وأرملهما متداخلين فيما قريب بعضها من بعض ولا بغى اتمى. (فيأنى و الأوربتما تآتكذ بن ما ن ذلك من الدلائل الدالة على كال اقتداره الموصل الى الإيمان الذى كل تعمة دونه ( يترج ) بالبناء للمقعول لتانع وأبى عمرد * وللفاعل للباقين (منهما) من بحوههما الصلدق بأحد هما وهر الملح فى المواضع الى تفع فيها الانهار والمباء العذبة ظذلك قل منما (اللوقو والمر مان) فالأول ايض يقتد والنانى أحر قاني وقيل هو صغار اللولز وقيل اللولو والمرجمان بخرجان من الملح والعنب مما سكاه الأخفش عن قرم وقال ليس لمن رده حجة قاطعة ومن اثبت اولى من ننى قال أبو حيان وهذا هو الظاهر اتهى، قلت الأول هو قول المجهور (قباتى الاه ربكما تكذبا نه ) من كونها من فواغر النعم ( وله المرار) السقن الجلرية فى لسر (المتشاث) بننع الشبن للممهور الحدثات أو المرفوعات الشرع، وبكسرها لحرة وابى بكر اى راضات الشريع او المرج (ن للبعر فالأعلايم ) كالهال الطوال عظلما وارتفاعا ( قبلن ،الاه يكما تكذبانه) من خلق السفن والارشاد الى ركوبها واجرائما في البعر لمافع الباد (كل بن قليما) اى الأوض ين للتقلين أو الموجودات وه من " لتغليب العقلاء (قان) مالك (ويق وجه ربك) ذاته (تو الملال ) للمظمة (والاكراي ) للامنين أو نو الاستنتاء المطلق والفضل السام وتثم صفة الفناء لانه ف مقام المحلال ونهر الملتق بالضاء ( تبأى " الاه ريكا كد بان) ما أخبر من ايقاء مالا يعصى ما هر على جدد الضاء رحمة وفضلا وما يترتب على افاء الكل من الإعادة والحجاة الدائة والعيم المقيم (يسثلة من ف السمكوات والأرهري) بنطق أو حال ما بحناجون اليه من القوة على البادة والرزق والمنفرة وغمر ذالك لافتفار الكل اليه ابتداء وبقاء (كل يريم ) وقت ( مر ن تمان) امر يظهره على وفق ما تتره فى الارل من الجاء ولعاة واعراز واذلال واغناه واعدام واحابة داع واطاه ائل وغيم ذلك (تبأتى، الاه ربكا تسكذ باند) من اسعاف سوالكما واخراجكا من العدم حينا لينا وحلب تفع ودفع ضر ف الدتيا والدين (ستفرغ لكم) بالنون همسهور والباء لحرة والكماقى سنقصد لهسايك وجزائكم وهو كناية عن توجه الإرادة إلى الانتقام (أبه الثقلان) الإفس والمن لان الأرض لهما كالموة او لانها منقلان باليكلف (تقياى الاه ريما تكذبان) من نرميكا بما ذكر والحث علي الطاة (يايتتر انلين والانس ان استطمتم ان تتقدوا) ترجوا ( ين اتطلر) نراح ( للملوات والارض فاتقتوا) أم تصبز يقال لهم ذلك يوم القيامة حين حفتهم سبمة صفرف من اللانك " يقول الاتسان يومنذ اين المفر" وقيل مخاطبة فى الدنيا أى إن استطعم أن تخرجوا من حواتب السموات والأرض ها ربين من الموت ومن قضاء الله فاخرجوا قال فى الجواهر : والصواب الأول .اء. وقديم المن لانم امن واشد توه (لا تذنون الا يلقان) غرة ولا قوة لكم عل ذلك ( نياق "الاء
Halaman 998