ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
11 ده ان اصا لكم قويما لا عرج فيه ( بالقطر) بالعدل السوى وهو ما اقنضاء الشرع (ولا ثخيروا اليزان) لا تتقصوه فان من عفه أن يوى أى لا تيفصوا ما وجب عليكم وتكريره مبالغة ق النوصية به (والأرض ومها) خفضها مدحرة (للا نامي) الحلق او كل ذى روح نه للا يحق عليهمالتصرف والتر دد قيا فى اكنساب المعاش والعاد (فيها تكة) شروب مما ينفك به (والنخل فات الأكتام) أوعية الترجمع كتى بالكسر وعاه الطلع او أريد به كل ما يغطى من لبقه وسقفه وكثميثر اه وبالهطلة لبر فى النغل ما لا يننقع (والب) كالحنطة والشعير وسائر ما يتفذى به ( ذو ألسصفي) التنين وهو ورق النبات اليابس (والريحان) يعنى المشموم أو الررق من قولهم خرجت اطلب ربحان الله أى رزة وهر فيعلان من الروح قلبت واوه باه وأدغم ثم تفف، قرأ نافع وابن كثر وأبو هرو وهاسم برفع لثلاثة النخل وما بعدها علفا على الاسمة وابن عام بنصبها صطفا على الفعلين بتقدير خلق وحزة وللكمانى بجمز الثالث ورفع الآولين أى ذو العصف والريحان وفى ذكرها على هذا الاصلوب ترق من الادن إلى ما هو أعلى فى الامتنان على وجمه استوعب فيه اتسام ما يتاول فى الرفاهية لانه إما للتلذ وهر الفاكهة او نه والتنذى وهو ثمر النغل أو التغفى وحده وهو الحب والله أعلم (قيأى " الاه ريكما يتذ يان ) الخطاب للنقلين الدلول عليما بقوله للأنام وقرله الآنى أبها الثقلان وذكرت إعدى وثلاتين مرة والاستفهام فيها للتقربر لما روى الحاكم من بمابر قال قرأ علينا رسول الله صل الله عليه وسلم حورة الرحن حتى تحسها ثم قال مالى أراكم سكوتا للشين كانوا اصسن تردا منكم ما قوات عليهم عذه الاية إلا لرا : ولا بتوء من نمالك ربنا تكنب ذلك الحد. اتى وتكريرها لتاكبه وطرد النقلة دقبل لما اختظفت النعم المذكورة كرر النوفيف مع كل واحدة منها قال ابن عطية وهذا أحن (تملق الإنسان) آمم (يمن سلصال) طبن يابس يسيع له صلصة أى صوت إذا نقر (كالفشار) الخوف وهو ما طبخ من الطين بعد الصنعة (وتخلق للهان) المن أو أبا الجمن وهو ايليس (ين مارج) من لهب هالص من الدخان مضطرب او ضتلط من الديان اصفر وأنضر واهر (ين نار) من لابيان لمارج على الاول وللا بتداء على اثانى (قياى بالاء ربكما) ما افاس علبكما ف جظلقكما (تكذبان) اذنعية الايهاد أمل الانيامات (رب التشرقمني) مشرق الشتاء والصيف (ورب المثرين) منريهما (قيأى الاه ربكما تكذبان) ما فى ذلك من الفر الد الى لا تحصى كا عدال الهواء واضتلاف الفصول وحدوث ما يناسب كل فصل نيه ال غجر ذلك ولا تخفى مناسبة تنية المشرق والمغرب ف هذه الحورة لان سياتها زوهان (مرج) أرسل (للبرين) السنب ولللع ( يلتفيان) ن وأى للمين (بينهما بررخ) سا *و من قدرته تعال بمع اسدهما من التعدى على الآغركما قال ( لا يبنيان) لا يبفى واحد منهما على الآخر بالمازجة وإبطال الحاصية وقيل المراد بهما بعر فلرس والروم يلتقيان فى الفحيط لانهما خليه ان يتشميان مه وضقفه فى غاية
Halaman 997