996

============================================================

191

ورة الرحنن ستيدب

ايم آقه الرتمن الريمء الحملن علم من شاء ولقر آن) لمنا كانت الصررة مقصررة على تعداد النسم اله نيرية والاخروبة الى لها شأن صدرها بالحمن براعة للاتهلال وبدأ باجل العم الدينة الى هى أعلى النعم وهو الفرآن وتعلبمه فإنه الحاوى لأصول الدين وفررعه الموضح للسبيل المصدق لسائر الكتب والرسل ثم أتبعه خلق الانسان الذى هو اشرف الحبوانات لبعلم أنه إنما خافه للدبن وبه كاله بقوله (خلق الإتكن) المنس الفنى يصلح للقى الوحى وسرفة الحق وتعلم الشرع وتعلبعه ثم اردفه بما توقف عليه قعلم الفرآن وتعليمه وبه يتميز عن سائر الحبواثات بقوله (علمه اليان) المنطق الفصبح المعرب عما فى الضمير لافهام الغير وإخلاء الحمل الثلاث الى هى أخار مثرادلة لارحن عن العاطف لجيتها على نجج التعديد اشارة إلى تقاعد الإنان عن الرفاء بشكرها كما تقول زيد أظاك بعد ففر اعرك بعد فل كثرك بعد قل فما تنكر بعد من اعانه ، ثم بعد تحتاه الوطر من هذا الاسلموب أقاض فى تعداد النهم واسدة اتر أخرى على النظم المعروف بحرف للنق مراعبا التغارب والتناسب بقوله (الضس والقسر) بحريان (يحبان) حساب معلوم مقدر فى بروجيما أو منارلهما بلا اختلال لتضبط بذلك أحوال للكاتات السفليات ويتمبز به الفصول والاوفات ( والنجم ) ما لاساق له من البات (ولك عر) مله ساق (بسجدانه) ينقادان فيما بريد بهما طبما انقيباد الساجد من المكلفين طوعا وارتباط اجلنين بما تقدم معنوى وذلك أنه لما رمز الى تفاعده فى الضكر آتعذ فى تعداد نعم أغرى حثاله على ماطلب منه ولؤ عطف لم يقد هذا الغرض وفيما اشارة إلى أن مافى لمالم للحوى والسفل قاثآم بما خلق ل والانسان مع كونه المقصود من الكون خسر بذلك وكان الوما جهولا ، قاله فى غاية الأمانى . ثلت ولا بخن ما فى عطف التجم على لشيس والقعرمن إبهام لنظير وما ين الفمس والقمر وين النهم والشمر من مراطاة النظير (والسماء رقتها) علا ورببة لانها عل ملالك ومنشا أحكامه ومصدر اتضيته (ووضع اي يزان ) انبت العدل الذى هر كانون الشرع الاي به الظام بين الاثام ف تونية كل ذى حقى حفه عليه السلام بالعدل قامع السموات والارض (الا تظنوا) لا جل ان لا نجوروا (ى لليزان) الانصاف بالا تجاوزوه بالزيادة وللنقصان فيور ئسكم الخسران ( وأقيعوا الوزن ) اجملوا ورن

Halaman 996