988

============================================================

د ابني تنفر اللهم تشفر يما وأى مه لك لا الا ويؤيده قوله ( إن ريك وايع المة فرة) بذلك وبقبول النوبة وله أن يغفر ماشاه من الذنوب صغيرها وكبيرها ولعله عقبه لكثلا يبأس صاحب الكبيرة من رحمنه * و تزل فيمن كان يقول صلاتنا مبامنا منا (مر اتلم يكم } منكم (اذ اتقاكم من الارض ) علم احوالكم سبن ابتدا خلقكم من الراب يغلق آدم منها ( وإذ أشم اجمنة ) جمع جنين ( فى بطون أنهايكم ) اى حيما صوركم ف الأرحام فعده بكم الآن وبما يصدر منكم اجل وذكر الثانى وإن علم بالأول لان من علم بهم وقت الانشاء من الأرض لا بجنى كونه اعلم بهم حال كونهم اجنة لدلالة أن عله لا يتفاوت بهلاء المعلوم وضفاته كا هو شأن العلم الحادث والله اعلم (قلا يزݣوا اتقستلم) لاتمد سوما بركاء العمل أو بالطهارة عن المعاصى والرذائل على جيل الاعماب أما على الاعتراف بالنعمة لهشن (هو اعلم يمنز آتقى) منكم وغيره قبل ان يخرجكم من صلب آدم عليه السلام لان عل النقوى القلب وهو العالم بأحواله وبجوز أن يراد مدح المومن اعاء لحديث خلمت عنق صاحك والمنبى من ذلك مدحه للدنيا وأما ليؤتم به أو ايتهيم الناس بالخير لجائر ولى البابين اعادبث محبعة (اترآيت الذبى تولى) عن آتباع الحق واثبات عليه عن ابن عباش نزلت فبمن كفر بعد الايمان والاكثر أنما نزك ف الوليدين المنيرة لما سمع قراة النبى صلى الله عليه وسلم ووعظه فقرب من الاسلام نحاتبه وعيره بعض المشركين بترك دبن الاشياخ فقال انشى عناب الله فقال له آرجع إل دين آبانك وأنا اتحمل لك بكل شمء تحاته ف الآخرة لكن على أن تعطينى كذا وكذا من المال فواقه ورجمع ماه به من الإسلام (واتسلى قليلا) من المال المسمى (واكدي ) منع الباق منه او المعنى أصطى قليلا من الخجير بلسانه ثم انقطع - قال ابن عطية : وهذا بين من اللفظ والآخر يحتاج إل رواية .اه . راكدى مأخوذ من الكديةه أرض صلية كالصخرة تمنع سافر اليثر إذا وصل اليها من الحفر (أعنده يعلم لتبب) الاوح المحخوظ (تهو برئ) يشاهد أو يعلم ما فيه ويكتق به عن اتباع الرسول ومن جله ان غيره بنحمل عنه عذاب الانخرة لا وجملة وأعده المفعول اثاق لا رأيت بمنى اخرف ل(أم) مو حامل (لم ينه) ل يخبر (بما فى تحضي موميى) أسفار النوراة تدمهالانها اشهرعندهم (و) حف (أيرايمم الذى دلى) وقر وأتم ما أمر به وخته به لتسله ما لم يتحمله أحد من الصبر على الالقاء فى النار على أنه ماهد الله أن لا يال غيره قال له جبريل : الك حاجة) فقال أما [ليك ثلا، وصبره على ذج ولوه وانه كان يمشى كل بوم فرحا يرتاد سيفا فان والقه اكرمه والانوى الصوم ويان ما (ألا نزر وازرة وزد أنحرى ل) ال آخره وأن عنفة من الثقيلة أى أنه لاتحمل تفس ذنب غيرها وأما قوله وليسمان انقالهم وأنقالا مع اتقالهم وحديث من حن حنة حينة فعليه وزوها ووزر من عحل بها الى يوم القيامة فإن ذلك من تسبه الذى هو وزره يا اقادن

Halaman 988