ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1
آدر ان بعاة اساله ابس الابر كلله انرلم وال رت الدن ال ال عه ف ا ا ء وولداء ونحو ذلك (ايتح الآجرة والأولى) الدنيا بعطى ماشاء فيما لمن شاء وقدم الآخرة لان الكلام فيها ( ركم) كثير (يمن ملك) كرمم على الله قالتنكه لنظبم (ى الهلوات لا تننى تمفاضهم شينا) ادفى شى. مع فربهم عندافه فكيف تشفع هذه الهحادات لى همى أخس الكانات ولم بشفع اشرف الكاثنات (الا ين تند ان يأذن ألد) لهم فيا (يسن يتاء) ان يضخح ويشفع له (ويرضي) عه بان يراء املا لذيك لان الاذن ف الشفاعة لا يتليم الفبول (ان الفين لا بريثون بالأنرة لبمون الملليكة تشية الأنتى ) حيى قالوا هم بناسافه (وتالهم ييهبهذا القول (ين يعلم هوقرن وبهاء اي باللانكه أو التشية (إن) ما ( بتبعرن إلا القان) الذى يخلونه لما سمعوا من آباهم (وأن الظن لايتي من العقى) الذى هو عفيقة الشىء (شبثا) أدنى شيء فيما المطلوب فبه العطلم من الاصول الاعتقادية وانما يعتبر ف العمليات ال نفسه لشارة الى أنه حقبق بالاقبال إليه لكن من نخل من الله (وكم بره إلا الحكوة الانبا) باتمماك فبها لانزيده الدعوة الا عنادأ واصرارا على الباطل (ذا لك) طلب الدنيا (ملنهم يمن اليلم ) لا يتجاوذه علذهم ولذا آثروا الدنبا على الآخرة والملة اعراض يؤكه الامر بالاعراض لان السعى فى الإرشاد انمسا يمدى لمن له قابلية الترق ( ان ربك هوأعلم بمن صل عن سبيله ) تعليل للأمر بالاعراض (رقو أعلم بمن امندي) فيعازيهما فا عليك إلا اللاغ وقد بلغت *وفى إعادة العلم ثانية مبالغة دالة على كال تيداعربى نم يويادم ده بطر جنه سريم ص شه او ييناد پين يه باد الأرضه) خلقا رملكا فلا يهمل من فيها يل اضل من شاء وهدى من شاه (اليجزيى اللين أساءوا بما اتذا عر رعم ريره بدر اش ا به ععد رش اع بد الجنة غير النظم للدلالة على أن جرامهم لي على قر أعالهم ويموز أن يشلق الجموى بقوله "إن ربك هو أعلمء إلى آخر الآية وقوله ووقهه اعراض يوكد الحراء يكونهم تحت علكه ثم بين الحسنين بقوله (القرين بحتنبون كباير الاثم) بحمع كباتر لاحمهور والافراد لحمزة والكسافى اى للكباتر من الإثم وهى ماتوقد عليه الشارع يخصوصه كالقتل والونا دما يساوى ذلك قبعا أو يريد (والفراجش) ما اشنة فيعه من الكبار من عطف الخاص على العام ( إلا اللسم) ماقل قبعه كالشنظر العرم ومقدمات القثل والرقة قبل الوقوع نانه ممفز عنه اذا اجتتت الكائر والاستثناء منقطع أى لكن صفارها تغفر باجتاب كبارها أو متعل أى إلاما الثوا به من الكبار فالتة بلا دوام ثم يتوبون منه ، وهن ابن المبب اللمم مانخطر على للقاب يعنى بذلشلة الشبطان قال ابن عطبة وهذا للنأوبل يعنى تأويل اللمة بالقلتة ف المعاصى يقتضى الرفق بالناس فى الد انم رازهد بالهن الا با و معودر ان اندامى دطا مطا اضدوا. رد تلره قب عل لنل،:
Halaman 987