ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
اللبك ويهم لا بيعل اه ماد السارفا ولخغارى رنوا انا ل الساة قامه نم علم كامارشرة بغوله ( يمندها كمنة الدأوى) النى وعدما المنقون تاوى اليها اللانك وأرواح الشهداء والمنقين (إذ) معمول لرآه أى حين (يفثى الدرة مايتة ى ) تعظيم دنكنير لما يغشاما بحبث لا بكتبها نعت ولا يحصيها عد. قال فى الحواهر ذكر القررن ف وصفها أقوالا مى تكلف فى الآية لان الله ابهم ذلك وهم بريدون شرحه وقد قال عليه السلام غشبها أوان لا أدرى ماهى (ما راغ ألبصر) من النبى صلى القه علبه وسلم عن ستن الاسنقامة هما رآه (رما طنى) ماتحار زمرية المقصوه له تلك اللة بل اثبته انباتا صحيحما ومو الحق سبمانه وهذا يخصوص به لم بنيسر لفرد من الشر، قاله فه غاية الأمانى (لقدرأى) فيها (ين ، ايتشرربه التكري) اتناف يوكد ما تقدم أى راى من هجاتب الملكرت كبراها الى لابمكن وصفها فالكبرى مضمول اؤية وبهذا تمسك من أثبت الرؤية اذ لا اكبر منها ويحتعل أن تكون الكبرى صفة للأبات على أن المفعول حذوف اى شيثا من آبات ربه الكبورى ولما ذكر افه مادل على عظمنه وقدر ته أوتف للكفار على حقارة اسنامهم وبعدها عن هذه الفسوة والصفات الطية بقوله (أفرأبتم اللات) منم بالطائف تقبف (وللمزي) بنعلة لفريش وغلفان (ومنكوة) كان بالاحل بالمشلل لهذيل وخزاعة سجر وهى بالآلف للعمهور من منى أراق لأراقهم الدماء عليها وبالهعر لا بن كثيره فعلة من النوء لانمم كانوا يسنبطرون عتدلة يا لانواه والعزى تأنيث الاعز حمرة قطمها مالد بن الوليد تفرجت منها شبطانة لجزلها بالسبف واللات اسم رجل كان يلت السمن ويطعه فاتخذوا مكانه صنما من حجر (الثا لنة) لاتتيمن قلها ( الأخرى) المنأخرة عنها مرتبة صفنا ذم : اى لم يكتفوا يضلالهم فيهما الى أن أضافرا الثالثة الأخرى وكانوا بسدونها ويقولون است وطنها جنيات من بنات القله او هياكل الملاتك وهم بنات يشفعونهم ولذا قال منكرا عليهم (الكم الذكر) لحبهم أن يولد لحم الذكر (وله الأنتى) اى فه وهو المخعول الثان لا رابم اى اخبروذ فى هذه الاصنام الحقيرة أتكون اولاد أ له وشركاهه وفبل المفعول الثانى عحضوف أى ألها فهرة عل شىء ما قتعبد ونها من دون الله القادر على ما تقدم ذكره وحبائذ نقوله ألكم الذكر كلام مستانف (لك) القسمة إذا تسمة چيرزى) جايرة حبث بملتم له ما تكرهون من ضازه حقه إذا ضامه وجلر عليه وقرا ابن كنير بالهمز من ضازه ثله اإن يمني) اى مذه الاصنام مامى بأعتبار الالوهة (إلا ايما2) لاسقبقة ختما من معنى المسمى (تميشموها أنتم و) البلؤلم ) بواكم اصناما تعيدرنها (ما أرل الله يما) بسادتما (ين سلظتنه) برهان تملقون به على جران إطلاق اسم الاله عليا (إن) مايتبعون) فى عادتها (إلا للفن) طنم الباطل الموم لهم انهم على ني ف تقلبد الاباء اوما نتوى الاتقر) ما تشتبه انضسم رزينه لهر ان الامنام نشفع لم عنه القه ( زلقد جاده من رميم الهدي) الرسول والكناب الذى مو تاد الاينان الم ينسوه رانعوا امايم (أن) ب1( بلاتكن) لكل انان سهم (ما تذ) كسع
Halaman 986