ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 اليه راحنج به من لم ير الاجنهاد له واحيب عه بأنه اذا أوحى اله ان يخنهد كان اجمتهاده بالورحى (علمة) اباء ملك ( شديد القوى) فى خلقه والاضافة لفظية (ذويية) أى شقة فى عقله ورأيه هو جبريل، وف الوصفين نوع ترق وقيل فو منظر حن . ساله النبي صلى الفه عليه وسلم أن يريه صورته التى جبل عليها (فاتتوي) استقام على صورته الحقبقبة، قيل ما رآه أحد من الانبياء فى صورته غير محمد صلى الله علبه وسلم مرتين مرة فى السماء ومرة ف الأرس (وهو بالأفق الأعلى) أفق السماء عند مطلع الشمسر والضعير لجبريل وإنما ظهر للنبى ف تلك الصورة ليتيقن أنه هر اذا اتاه فى غيرها وكان النبى إذ ذاك بحراء فرآه رقد ذ الافق إلى المقرب لخر مفشبا عليه فنزل جبريل ف مورة الآومبين ({ ثم دنى ) قرب منه ( تندل) ذاد ف الفرب حتى تعلق به، وقيل تدلى من الافق الاعلى فدنا من الرسول استرمال مع تعلق كتدل الثمرة (قكان) مبريل منه ف القرب (قاب ) قدر (قرسين) عريتين ( أو أدقى) من ذلك على تقديركم أى لر رآه أحدكم لقال مقداره قوسان او أدنى . قال ف الجواهر : الصحيح أن جميع مافى هذه الآيات من الاوصاف هو مع جبريل، ودنا أعم من تدل فبين تعالى بقوله وفتدل هينة للدنوكيف كانت رقاب توسين قال قنادة : من طرف العود ال طرف الاخرى ، وقال الحن وبجا هد: من الوترالى المود فى وسط القوس بعند المقبص . اه . والمقصود تمثيل شنته الاتصال وتحقيق استماهه لما أوحي إلبه: بنى البعد الملبس (فأوحى) الله بواسطة جبريل (إلى عنيو) محمد صلى اقه عليه وسلم (ما أوسي) أبهم الموحى به تفخيما له كا غم الموحى اليه بالإضافة ويحتعل فأوحى اقه إل عده جبريل ما أوحى جريل الى النبى ويحتعل مأوحى حجربل افى عده أى عبد الله ما أوحى حيريل وقيل الضترن الايات كلها قه وهو المهنى بشديد القوى كما قال " مر الرزاق ذو القوة ، ودنوه مته يرفع مكانته وتدليه حذبه إل جناب القدس قال ف غاية الامانى : ذلك خلاف الظاهر بعيد عن المساق ( ما كذب ) بالتخفيف للهمهور والتشديه لمشام ما أنكره (القزاد) قواد النب صلى الله عليه وسلم (ما رآى1) يصره من جبريل او الظه . روى مسلم من ابن عباس أن رحول الفه صل الله عليه وسلم رأى ربه بفواده مرتن. قال فى ظاية الامانى : والحق أن ذلك ليس تفسيرا للآية وان صح .اه. وق الجواهر : روى عن ابن عباس ان محمد أرأى ربه بعين داسه وأنكرت ذلك عاثثمة وقالت أنا سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هله الآيات فقال لى هو جبريل فبا كلها قال ابن عطية وهذا قول الخهور ، وحدبث عاتشة عن النبي صل الله عليه وسلم قاطع يكل تأويل ق اللفظ لان قول غيرها إنما مر منتزع من الفاظ القرآن (أفتماروته ) تحادلونه ( على ما برى) خطاب للشركين المكر بن رؤية النبى جيريل وقرا حمرة والسكساق تمرونه أى تظبوته بالمراء من ماريته فربته (ولقد رآه) على مورته ( ترلة أخري) مرة اخرى لانه فعلا من النزول ولذا نصبت على الظرف رخينزا لتد) ما أرى ب ن لسنرات رى غر دين ى بى افرف لا بحوره اسس
Halaman 985