984

============================================================

ال سبحان الله وبحمده ( حين تفوم ) من اى مكان تقويم منه أو من منامك لانه شاغل، وعلو مقامك بفنضى استعاب الزمان بذكره ، أو إلى الصلاة (وين اليل تممه) اى فى بعضه لان الباده فبه انق واعلى وا بعد عن الرياء، ولذا أفرده بالذكر وقذعه على الفعل (وإدبار النحريه) آغر اللبل عند طلوع القهر فإنه وفت شريف والذا خص أبضا، وادبار يكس الهمزة للسبعة هنا مصدر ، والمراد بالتبيح فى جميع ما تقذم حقيفته أو صل ف الأول العشادين وفى الثانى العبح.

تفه سورة للطور ورة النجم كة وى اثنان وستون آيه ( يسم اي الرتن ازرحيم) ولا تخق مناسبة آغر السورة المنفدعة واول هذه رمو (والتخم) أى الثريا علم غالب فبه عند العرب، وف أمثالهم وإذا طلع النجم عشاء طلب الراعى كاء" وقيل جنس النسوم لانما زينة السماء ورحوم الشباطين (إذا هرى) غاب أو يقه او طلع يقال هوى هويا بالفنع اذا سقط وغرب ويمر با بالضم إذا طلع وعلام والمراد بالنجم النبات اقا سفط على الأرض او اذا نما دارتفع او نهم القرآن لانه نزل منحما وهر الصق بقوله (تا مضا ما حلخم) عمد صل الله عطلبه وسلم عن الطريق المسنقيم فط (وما غوئ) ما اعنقد باطلا لان الفى *هل من اعنقاد فاسد، والخطاب لفريش، والمراد تفى ما يتسبون إليه من الضلال ضد الحدى، والغواية ضد الرشد فترك دبن آباته وهما جواب القسم وف الذظط الصاحب: واضافته الهم نويسخ لهم حبت عرفوا أماته وسدق لحنه ثم نسبره إلى الضلال رالفر ((ما يتطاق) فيا يايكم به (عن أتهويما) هوى تنسه ف نر الخير رابان السرح بعد الاصي انبارة الداة ابام بكل دهصدد فل تسرة بسع السرى (إن تر) مالهى بحق * " الارتر نمن)ا

Halaman 984