983

============================================================

148 رر: الارر بالصاد وابن كثير وابن مام فى روابة هشام وقبل بالسين على الأصل وحفص بالوجهين وحمزة فى رراية خلف ياشمام الصاد ولما أبطل بقالهم بالدبليل العقل ولم يق لم إلا المشاعدة والمبان اشار إلى إيطاله عل وجمه النهكم بقرله (أم لهم سلم ) مرق يععدون* إلى للسماء (يستيمون فبو) كلام اللانكه رما يوح اليهم من علم الغيب حتى بعدوا ماهو كائن (قلات مسنبعهم ) مذعى الاستماع ( يسلطان مبين) دليل واضح على ذلك ، ولما ثبه هذا الزعم بزعهم أن الملاتك بنات الله قال تعالى مائفتا إليهم ف مقام السخط مكاه أضاربا ف وجوههم المسودة ( أم له النات وكم البخون) وانما النفت فى هذه الكامة لكرنها لا اشنج منها دلا عال اجل منا (أم تساليهم اخرا) على ما عتهم به من الدين فلذلك أمرصرا عيك (نهم من مفرم ) من اثرام عوم ذلك (متقلون ) علون القل فلذلك زهدوا ف انباعك (ا: هتدهم الفيب ) خراتن عله او اللرح الحفوظ المنبت فيه الغيات (قهم بكون) منه حنى تمكهم منازعة النبى فى البعث واس الآخرة ولما كان العلم اشمل موردا أخر جربا على سفن الترق ثم أضرب عن الاتكار إلى الإخيار عن مالهم بقرله ( أم يريدون كبدا ) بك وبالمومنين بالإهلاك رإيطال الامر عل أنه الموجمب ليعم المذكير رف (مم المكيدون) الذين يحق بهم الكبد اى العابرن برباله ثم عقذ ذلك بقوله (أم تهم إللة غجر افر) يينم وبمنعهم من عذابه ( سبحان الله تنا يترگون) به او عن اشراكهم والاستفهام ب " أم * فى بواضمها المخسة عضر للتقببح والنوبيخ ( وإن يروا كفا) قطعة (يمن اللسماه ساقطا) علييم كما قالوا * فاسقط عليا كفا من السماءه اى تعذيبا لهم ( يقرلوا) من فرط طنيانهم وعنادم مذا (سعلب مزكوم) ترا كم بيضنه على بعض نرتوى به وليس ما اياء المعوى: إن راوا ماهو العقياب لا يرمنون حتى بحل بهم (تقرهم ) اذلا مناظره سع المكابرة (تنى بلاقوا بتومهم لذيى ييه يصمقون) بالبناء للفاهل لحمهور أى يموتون وللفعول لا بن عامي وهو عند النفخة الاول أو يدم بوتم واجدا واحدا او يوم بدر فيكدن المراد بالصعق النعذيب (يوم لا يغيى) بدل من يرمهم (عيم كمتعم تفا) من الاشياء ("لا هم بنعرون ) ينعون من العفاب فى الاغرة بو *ه آنر ("أن للنين ظلمرا) بالكفر يحتمل للعموم والمحوص كما تقتم ( عذابا دون ذلك) اى فى الدنيا فبل موتهم بالجوع والقط والقتل والاسر (وللكن أكترهم لا بعلمون) ذلك، وقيد بالاكثر لان بعضهم يعطلم ذلك ولكن اختار النار على العار ( واصبر ليحكم ربلك) يامهالهم ولا يضيق صدرك أو اصبر مرتقا لحكه فان وعده كائن (قإآك بأعيننا) فى حفظنا بحيث راك ونكاؤك ، رجمع العير لجع العنمير مبالغة ف كثرة أسباب الحفط لأن الكلام على التمتثبل الا ترى كيف أفرده فى فوله * ولعنع على عبنى * فى قصة مومى ليمنار بذلك مقام الحببب عن مقام الكليم ( وسبح) ملتبسا بحمد ربك) أى

Halaman 983