ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
14 : اللور لحسهور وفحها بلا تتوين لا بن كثير رأبى همرو (وبطوف عليم ) للغدمه (تلمان لهم ) سقاة خصوصون بهم ومنهم أولادهم الذين سبفوهم ( كانهم) ياضا وصفاء ( لزلو مكنون) معون ف الأمداف لانه فيها أحسن منه فى غيرها . قيل للرسول عليه السلام : إذا كان الغلان الذين هم ماليك كالولو المكنون فكيف الخدو مون2 قال :هم كالفمر ليلة البدر . قال فى الجواهر : وهذا تقريب لانهام وإلا لجمال أهل الحنة أعظم من هذا ، يدل على ذلك أساديث محيعة .اه . ( وأقبل بمضهم على بعض يتتاهلون) عما جرى لهم فى الدنبا وما وصلوا إليه تلاذا واقرافا بالنعمة ( قائرا) إيماء ال علة الوصول (اناكنا قبل فى املتا مقفقين) مايهين من عذاب الله ( فن أقه علينا) بالنفرة وما نحن فبه من اللنة والسرور (روكاتا عذاب السمويم ) النار النانذه ف المسام نفوذ السموم وفارا إيماء إلى ذلك ابضا (إناكنا يمن تمبل ) ن الدنبا قبل لقاء اله (تدعوه) نسبده موعدين أو نسأله الوقابة ( أنه ) بالفنع لنافع والكساتى تطبلا لفظأ بنقدير اللام، وبالكس لباقين استنافا وإن كان تعليلا معنى ( هو البر) المحمسن الصادق فى رعده ( الرحيم) المظيم الرحمة (فذكر) دم على التدكبر ولا تكترث بقولالمشركبن (نما أنت ينعمة ربك) بممد الله واتعامه علبك (يكاين) غبر ما ( ولا نمنون) معطرف عليه اذ حالك مباين للرصفين (وأم ) بل (يقولون شاير) "أم ، منقطعة دلت على أن هذا هو الراجح عشم (تتريص بوريب الشرن) حوادث الدهر او الموت فبنقطع امره كفيره من الشعراء ررى أن تريشا اجتمعت فى دار الدوة فكثرت آراوهم فى النبى صلى الله عليه وسلم حتى قال قائل منهم: تربصوا به ريب المتوين ،كاة رقرا على هذه المقالة فترلت الآية ، والمنون فعول من منه إذا تحليه (قل تربصوا) علاكى (قأنى معكم ين للمتربصين) هلا ككم من باب بهاراة الحخصم (ام تاير م ألامهم ) عنولهم (يمنذا) التناقض فى الراحد شاع ،كاهن ، يحنون . وفى الكلام نهك بأعل مكه جث تدعى من بين اثر العرب أولى الاسلام قتبار اقو الهم اي لانامر الاسلام بهذا (أم) بل ل(م قموم خاغون) بنادم اى *اد رون طور العقل ( أم يقولون تقوله) اختلق القرآن ، لم يختلقه ( بل لا يومترن) بشىء اسنكبارا وللك اضطربت أتوالهم فان قالرا تقوله (قلياتآوا يمتبدويث ) مقنري ( يشلي) ق البلاغة لان كانوا صاوقين) انه شاعر او كامن : جواب عن كل ما تقتم لام تولقرا ين تحر توه ل مالق فلذلك لا يمدون احدا أو من غم عبادة ولا يهازاة بل خلقوا سدى من غير تكلبف ( أم هم الخالقون) أنفه ولذلك لا بنهون اسدا (أم حلقوا للسملوات والازض) وللا تكبروا عن عبادة حالفهما ( بل لا يوتنون) أنه خالقهما وإلا لآمنوا به وبنبيه : وقولهم إن سثلوا من خلق السموات والارمض والقهه لم بكن عن يقين ، و"أمه ف هذه الآيات منقطمة وممنى الهمزه الإنكار (أم يمندهم خرزاين ربك ) من النبوة والرزق وغيرهما فينصوا من شاءوا بما شاجوا (أم هم المصطر ون) الأرباب الغالبون يفعلون ما ير بدون ، قرا الجهور
Halaman 982