981

============================================================

14 د ار الرقرع فالعبر وعدمه سبان ( إن التمنقين) الشرك وهبع المنامى وكلا زادت الهرجة فى النقوى قوى المسول فى المنغين (فى بناب) واى جنات (وتيمه) اى نعيم (تكهين) باعمين مظينين (بنا) مصدرية ار مرصولية (ماناهم ) اطام ( رمم ) اى ياياته أو بالذى آنلم ( ووقام ربهم) عطف على بنات او آتاهم بنقدير المائد ف المعطرف ان كانت وماه مو مولة اوحال ياضمار "نده من المتكن ف الطرف او من باعل آق او مفعوله او منهما واعاد المظهر دلالة على اسنقلال كلى نسة (قذاب العجيم) ويقال لهم ( كنرا وآثر بوا قنبيا) حال اى مهشن او صفة لخرف ابى اكلا وشربا مننا او باناما وشرابا منينا او مصدر اى مناكم مننأ ومر الاى لا تنبع فبه ( بنا كتم ) البدم سبية (تسكرذ) او بدية ( متكنين) علل من الضيه ف كلوا واشربوا او السنكن فى قوله "ى جمنايت ( على سرر مصفرقة) مصطفة بعضها سوصول يعض ليقع المواحهة مع الاخوان والاحباب ( وزو جمناهم ) عطف على وف مات ا ترتام (بحور} يد (بين) كيل للمبرن ضغابها حانها ( والذين ، انوا) مبندا (وآتبعتهم ) بالناء للج مهور ولا ب عمرو اتبعنام لا قرينهم ) ولا بز عام وأو عرو بابجع (پإيمانه) معطوف علىء آمتوا ، اعترض به بين المبتدأ والحبر اتعليل الحكم واتباع الكبار بالابمان والصفار بالآباء قال ابن العربى فى الأحكام : أما انباع الصفير لايه ف أعكام الاسلام فلا خلاف فيه وأما اباعه لأمه فاختلف العلاء فيه والصميح انه يقع فى الدين كل من أسلم معه واما ان كانا كافرين وعقل الأسلايم صغيرا وتلفظ به فقاختلف فيه العلاء ومشهور المذهب أن بكون مؤمنا . اه. وخبر البنها ( الحقتابهوم ندشرم) المذكورين ف الجنة فيكوتون فى در جامهم دإن لم يسملوا بعملهم تكرمة للاباء با عنماع الاولاد إليهم وكذا الآباه بلحقون بالابنتاء إذا قصرت رثيتهم عنهم بالاولى دلت على كل ذلك الاحاديث ، وقيل الالحاق انما يكون بالاجمتماع مع الترية ف الجنة كا كاوا فر الدنيا لا فى رفع الدرجات . قال فى الجواهر : وهو اسن لانه قد تقرر ان رفع الدرجمات هى بأعمال العلملين والآيات رالآحادبث مصرحة بذلك ولما يلزم على التأويل الأول أن يكون كل من دخل الجنة مع آدم علبه السلام فى ترجة واحدة إذكاهم فريت وند فنحت لك بابا للبحث فى هذا المعنى ينمنى من اثمامه ما فصدته من الاخنصار . اه. وقرا ابن آثير والا و فيرن ذريهم بالابراء ({ وتا التتاهم ) بفنح للام للحمهور وكسرها لابن كثيز نةمناهم (ين قمييم ين) زائدة ( ثىه) يزاه في عل الاولاد بل كان الالحق تفضلا واكرامآ لهم (كل أمرن بساتسب) من هل خير او شر ( ريين ) مرهرن عند الله فإن عل صالحا تلك تفسه والا املكها ( وأسد تاهم ) ردنام وقينا بعه وقت ( يفاكقة ولحمي ) لاطايد ( يتما يشتهون ) من انواع الننم وإن لم يعرحرا بطلبه (يتار محر ذ) بتعاطون ينهم (ييا) فى الخنة (كاا ) خرا سماما باسم حاها ولذا انت الضيد روه الالتر يتا) دبه شرها بن ينه ( زلاتايى) پحخفه الى ما يرك انفارع لاسمخا

Halaman 981