980

============================================================

ه سرر: اللا سورة الطور كة وى لح وأرون آيه (يسم اقر الرمين الرجيم والطرر) هو طور سبنين ، جبل مذين حمع موسى علبه الصلاة ولللام كلام افه علبه (وكتاب مشطور) مكوب وهر القرآن او النوراة أو الاوح او كتاب دبوان الحفظ ( فى رقي ) علد يكتب فيه لانه برقي اتعير لما كنب فيه للكتاب وتشكير حا للعظيم او للاشعار بانهما ابسا من المتعارف فيما بين الناس (منقور) مفتوح لانختم علبه وهو خلاف الطوى (والبي التسور) بالح جاج والعمار الكمية أو باللاتكه وهو اللضراح كان فى السماء الثالثة أو الادسة أو السابعة بحيال الكعية حنى لو ونع حهر منه لوقع على ظخهر الكمبة زوره كل يوم بعون الف ملك بالطواف والصلاة لا يعردون البه، وقبل هو قلب المزمن ( والسقف المرفرع ) السماء أو العرش ( والبعر الجور) العلوء وهو العيط أو الموند لأن البحار نحمل برم القبامة تارأ ، والواو الاولى للقسم والبواق له عطلف وجواب القسم (إن عذاب دبك ) الذى أو عد به الدكفار (لوايسم ) لازل بمتعقه لاحالة أقسم عليه بامور كاها دالة على كمال اقتداره مع إشارة إلى أن ذلك لاتامة العدل بضبط عمل المباد لاجراء بكونه مدونا فى الكتاب كما تدون الخوق ولاا لما فري على هر بن الخطاب أول للررة قال : قسم حق ولما بلغ القاري " ان عذاب ربك لواقع ، غشى عليه رضى الهعه (ما له ين دا فع) من متمقه (يوم) معمول لواقع.

انيون لليملا) تدور وتضطرب ( مورا) والمور نردد فى اللهاب وليجمىء، وقيل تزك ني نموج دتير انيالن سيرا) سربما فصير بجاه مغورا وهو يوم القيامة ( قويل ) بخة عذاب ( يرميذ) بدم وفرج (للكذيين) الرسل (الذين م تحوض) فى الباطل ( يلبون) ويدل من يومذ (يوم يدغون ) بدنمرن بعنف ( إل تمار تهيم ديا} بان يوخذ بالنواصى والاقدام فيجسعا ويلقون بها على وهويهم فيتال لهم ترينما (مننيه النار التى كتم يا تكابون) ف الدنا وقرلون الرسي هرا (اقيخر ملذا) الذاب الذيه زل بكم6 ويقديم المجبر لانه القصود بالابكار والنرييخ (ام انشم لا تبجرون) اليوم اذ تقولون افناتون السمر واتم تبصرون ( اسلرما تأضبروا أو لا تعبروا) اى ادخلوها على اى وجه شتم من الصبر وحيمه فانه لا يحجيص لكم عنها (سواه طظبݣ) الامران: الصبر وعدمه لأن صيركم لا يتفمم ( إنسا تحزون ما كتتم تتملون) تعلبل للاستواء فإن الجزاء لما كان واجب

Halaman 980