ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
14 التبان بقرله (ما أق الدون ين تزلين ) من قبل مولاء (ين رسولي الا غلرا ) مو (سير از سخود" فاختلفرا فبه كاختلاف قومك فبك (أتواسوا) كلهم (يه ) أى الاولون والآخرين أومى بععهم بسنا بهذا القول حتى ظاوه جهميعا والآستفهام بمبنى النفي ولذا أضرب عنه بقوله (يل فم قوم طاغوذ) أى لبس الجمامع التواسي بل الطنيان وللعاه (تتول) اعرض (عنم ) لأن المناظرة لاتهدى مع المكايرة (قنا انت يمذي ه على الامراض بعد يابذت حهدك ف الابلاغ (وذكز" اى لانسع التذكير والمرمظة بالترآن (قان الاكزى تنقع اليومنين) من ندر اه ايمانه او من آمن يرداد بها بصيرة ( وما تلقت للين والإف الا ليممونو ) اى الا بحية متأن منهم البادة بسلامة الاسباب والدلالة على أنها غاية كالية وراءها غاية الغايات وهدم وصولى البعض لعالق لا يقذح وقبل ليقروا بسبادن اى عظمتى ويتذاللرا لقدرق وذلك مركود فيهم الا تراهم عتد للقحوط والشداتد ار سد ا ر تا د نه بدسى ور ره ددت حرنسها منوجهة ال العبادة جممل خلقهم مغيا بهما ميالغة فى ذلك أو لما آمروا بالمبادة بعد الحلق شبه تعقب السلة الغلية على الملول فاستعير لها فهى استعارة تبعية حرفية لانه اسعير لذلك أو لا اسم اله لة ثم استعير له اللام الى مى العلة فاستعارة اللام تابسة لاستحارة المطبية على يما هو يمروف فى علم البلاغة وتخصيص الآبة بالمؤمنين منهم لا حاجة اليسه ويرته لوله (ما أريه يتمم ين ريزق) لى ولانفسهم ولنيرهم بل ان يتشخلوا بما كانوا كالمخلوفين له وهو العبادة ( وما أييه أن يطايمون) كا مو شأن السادات مع الآرقاء وفى تقديم الرزق وتنكيره وتاخجر الإطعام وتخصيصه به تعالى ما لا يخقى من الزرق ابى ما اريد بنم تحصيل الرزق ولا تقديم الحاصل إلى كا هو داب اللوك مع خراص خدمهم ( ان أقه مر الرزاق ) عفيقة وغيره أسباب وإعادة المظهر لدلالة لفظ الجلالة على الاروهية المسنلزمة لذلك وفيه إشارة إل استفناته من الرزق (ذو القوقو) القدرة للنامة (السنين ) الشديد القوة من الثانة وهى الصلابة تاكبد بعد تاكيه، وقرى بالجر صفة لقوة على ناويل الآقدار (قإن للذين طلموا) ويول إق بالتكتيب (تنوبا) صيا من العذاب اصه الدا المطيم الملوء الذى يتقاسمون به للاء ( ين ذنوب) نعبب (اتتابيه) المالكين قبلهم ( لا يتتيفون) بالعذاب بغولهم متى مذا الوعد (قوئل أتين گقروا من ب فى ( يويهم النيى بوعدون) يوم القيامة او يوم بدر : فااوصول سهرد وده اللاربات
Halaman 979