978

============================================================

4

(تترل) اى اعرص عن الإبمان (بركنيه) مع ما تقؤى به من * وده قالباهء للصاحبة أو اللسدية كتاى بهمانبه (وقال ) لمومى هو (اساير آو متون) أى مابه من الخوارق من الجن إما تعلا او إسابة بن غير اخنياره فأو للنقسيم ولا حاجمة لجمله بمعنى الواو (فا غذناه وحنوهه فنبد نلهم ) طر حناهم (فى تليم ) أى أغرقام فى البحر (وهر مليم) آت بما يلام علبه من تكذيب الرسول ودتوى الربوية وابللة عال من ضير اشنتاه ( وفى) اهلاك (عاو) اية ( اذ ارسلتا عليم الرح القيم ) هى لى لا خير فما لانها لا تحيل العطر ولا تلفح الشهر رهى الدبور (ما تقر ين قهه ) نفس أو مل ( اتت) رب (عله إلا حلنه كالابير) كالبال المفت او كالاماء (وف) املاك ( تمود) آبة ( اذ قبل تهم) بعد عقر الناقه ( تتشورا كنى جين ) اى ثلاثة ابام كا تققم ( تعتسوا) تكبروا (عن أمر ييم) هن امتشاله مرتب على تمام للقمة لا على "نمنعوا " لقوله وضسفروها، فقال نمنعوا (فاخذتبهم العديقة) الصيحة الهلك وقرا الكسانى الشعقة مقصورا ساكن العين وهو الصوت الذى مع النار (وقهم ينظرون ) اليها بالنار ولا يقدرون على دفسها (فما آسنتطاءوا ين قيام) أى ماقدروا على النهوض حين نزول العذاب كقوله * فأصبحوا فى دارهم مانمينه ومن زاتدة أو لم يقدروا على عنسه من قام بالامر اذا كفاه (وما كماترا منتير بن) على من أملكهم بوجه لامباشرة ولا معاونة (و) املكا (قوم نوح) بنصب قرم للجمهرر صطفا على مفعول وفاخنتهم* وبهره لابى عمرو وحمزة والكسانيى على تقدبر الهار اى وف قوم نوح أى ى إعلا كهم آبة ين فبل) قبل اعلاك مزلاء الذكورين النهم كانوا قرما قليقين) عة للإعلاك ( وللسماء بذيلها بأبد) بقوة وقدرة (وإنا لسو سيمون ) لقاددون من الوسع بمعنى الطاقة ، يقال : آد الرجل يقبد ، كباع يببع فوى راوع الرجل صار ذا سمة وقدرة أو لمومون لرزق بالمطر او م وحون ماين السماء والارض (والأرض ترفتاما) مهدناما لنسفروا علها (فنيقم الما يدون) نحن (دين كل تىه) من الاجناس متملق بقوه وتملتتا زو حينر) نوعين كالبل والنهار والظلام والتباء وللبر والبحر والموث والحياة والسمادة والشفاوة والأرض والسماء وقبل من كل حبوان ذكر أة أتى (لملتم تذݣر ون) فعدون ان عالق الازواج فرد ليس كمنله شى، وأن من قدر على هذا لا يسحر عن الإعادة (ففروا) أى قل لهم باعحد بعد ما علتم من كال قصرة الله وما عل بالامم الجاوا فى طلب المخلاص من عقابه لإلى أفه) أى إلى ترحيده وطاعنه (أقى تكم يته) اى من عذابه العذ لمن اثرك او عصى (ذرير مبين) ين الانار بالمحرات او بيين مابحب ان يحذو منه (ولا تمعترامع أظر إلنها آخحر) اقرار لاعظم ما يحب ان يفر منه (إي لكرينة تدير ميز) تكرير اللتاكيد أو لينعيل الأول بالامر والثانى بالنهى او الاول إنذار بترك العمل والثانى بالتوحبد (كذالك) أى الامر كذلك والإشارة إلى تكذيهم الرحول وتسيهم إباه ساعرا او ممنونا ثم بين

Halaman 978