977

============================================================

ل

زوبهته وه لهم القرى وهم اللادك آثنا عثر او ثلاثة منهم جبريل (إذ) ظرف للعديث أو للضئف او للكر مين ان قشريا كر ام اراميم أيا كرمهم عين (دنظرا تمابه ففأرا سلاما" اى نسلم سلاما (قال سلام) أى عليكم سلام ولحمزة والكاقى سلم بكسر للين وكون الام كا تقدم فى هود حياهم بأعن من تحبنهم لما ف الرتع من الملالة على الدرام ، وهذا أيضامن اكرا هم لاقوم منكرودن " اى أتم قوم لانسرفكم، اى عز فرن من أتم. ار قالخلك فى نفه حين رآم على غر اشكال المهودن (فراغ) مال (إل اعيو) سرا اذ ليس من الفتوة إعلام المعنبف نبفه أنه يسعى فى قراء (نحاء بعهل سميين) عنبذ كا ق هو دوكان عاسة ماله لبفرر قبل لمه غير الدعوم (تفريه إلبيم) بان رضعه بين ايسيهم با كا وانه فلم يا كاوا (قال الا نا كارن) أى دبه وهو عشعر بكرته حنبذا والمزة لعرض على دأب المضيف فلم يحبوا (قأوجم) اضمر فى نف (يمنهم جيفة فالر الا تغف ) انا رسل ربك فقام حيريل فح العهل بحمناحه فقام يدرج حنى لحق بالبقر فيرنهم واين منهم ( وبشروه بنلايم عليمر) كلمل العلم اذا بلغ مبلغ الرمال وهر اسحاق كا فى مود ( فاقبلس آمراته ) سارة (فى صرة) مبحة من مر اللقلم والياب : جال (صكت وحمهة) لطت تحبا أو جباء عين وجدت حرارة دم الحبع (وتالت) أنا ( تجرر فقيم ) لم تل تط ف اران الولادة فكيف باوان البأس وتد مر ذكر سنها (قالرا كذ يك قال ربك) أى لبس هذا من عندتا (إنه مو لمكيم) التتن ق منعه (العلم) بالاشباء رارهبا للاوجه للاستيعاد. ولما علم انهم ملاي وانهم ينزلون بمنسين الالاس جام (قال تنا خطبك) اسك لبطيم الذى جمنم بسيه ( أكما لقلرنوذ) ارلتم بالبشارة عامة ار مع اسر آنر (قالوا إنا أر يلتا إل قري بمريين) قرم لوط ( لنزيل ملبهمه معارة من طيني) طبخ عتى تحعر وهو الجيل (مومة) ملة عليها اسم من يرى بها او مرسل (يمند ريك) بعله وإذته وفيه تهويل (للمسر يين ) المنجاو زين الحذ لإنيان الذكور مع الكفر سماهم هر مين ومرفين تشويها واشمارأ بلستعقاقهم العذاب ( تا تحر خمنا من تان فبها ) ف قرفي هوط اضمرها يعلها من ذكرهم ( ين التورينين) من لوط ومن آمن به (فما وجدتا يبها نحمر يتع ين اللين) أى اعل يت وهم لوط وابتناه وصفوا بالايمان والاسلام أى معد كون بقلوهم عاملون بهموار حهم للطاعات وفى إيرادها والاتيان بمن دلالة على استقلال كل بسبب تهلة الوصوف به كاثنا من كان اين كان ونه يعلم حسمن نقديم الايمان كأته بقول تفذ امرتا يا خراج كل مؤمن ولا يشترط نبه أن يكون عاملا بالطاعات بل التصديق باغ فقط ثم لما ذكر حال الموجردين وصفهم بالكال وهو التصديق مع الاهال ليكون اغراجهم أولى واقه اعلم وتركنا با مابة) علامة على اعلا كهم ومى تلك الاححار اوماء أسرد متن (يالذية تحانرن المناب الايم ) لان خرهم لا بنتيبر ولا يسنبو لاونى موسى) عطوف على فيهاء المعنى : رجينا ن نصة سرسى آيه ( إذ أرسلناء ال يزعون بسلطان مين) برمان واضح كاليه والنسعا

Halaman 977