976

============================================================

ي مورة الذابات ار اقار القلا ت ال يا بحيود وغ بلاسن الهل ماندرم زسم ال أرتا ر فدتم نس الل ربه حين آستبفظ (وبالأشتار فم يستمفر وذ) مع فلة مجوعهم كأنهم اسلقوا فى للهم ذبا نظرا ال النة مير يقولون الهم انخر لا وفى ناه الفعل على الضمير اشعار بانهم الاعفاء بالآستغفار دون غيرهم لكمال خشيتهم والحر الدس الأغير من اليل (وفى أمرا لهم حق) نصيب يو هبونه هل انقسهم تقربا إل اله تعالى ور حفة على خلفه (يلا يلن) ان يسال لحاجت ( والمحرويم ) الذى لا يسأل للحياء أو لعدم القدرة علبه فيظن غنبا فيعرم الصدقة (وفى الأرضي) عطف على "ان ماتوعون لصاعق" أى ن سفاتها وسا عليما من النبات والحبوان والمعادن واشكالها وألوانها وخراصها ("ايات ) دلالات على قدرة اله تعالى ووحدانبته وفرط رحته (لمو قنين ) الموحدين المنبصرين كلها رأواعر فوا وجه التأمل فيه فارد ا دوا يقينا (رفى اتفيقم ) آيات ايضأ من مبدا خلقم ال مشماه وما فى تركيب خلقكم من العجالب اذلير فى العالم شيء الا وف الانان نظيره مع ما آعنص به من الكمالات الى لا تعصى (أقلا يصر ون) يلك على الاعتبار فتستدلون به على صانض وقدرته والتعير عن النظر بالابصار اشارة الى غاية الظلهور (وفى السماه يزقكم) اسبابه من الامطار واللوج وللكواكب، وكان المحسن رضى القه عنه اذا رأى الحاب يقول لاصحابه فبه واقه رز قكم ولكن تحرمونه بهطا ياكم ( وما ئوعدون) من الجنة فانها فوق للسماء الابعة وسقفها عرش الرحن او ذلك مكنوب ف السماء او ميناتقف نبره (قورب السماه والأرض إثه) أى ما تو عدون أو كل ما تقدم من أول السورة (لحق يثل ما أنكم تنطقرد) أى مثل نطقكم كا لاشك فيه لسكم فلا تشكرا فى ذلك ومازائدةم بنعب مثل للجمهور على المحالث المتك فى هلحق * أو على الوصف لهدر عفول أى إنه لحق حقا مثل نطقكم وقيلى إنه مبنى على الفتح لإضاقته ال غيم متمكن حله رنع على الوصف لحق وبؤيده قرامة حمرة والكائى وأبى بكر بالرفح وعن الأصمسى أنه قال أقلت من حمامع البصرة فطلع لى اعرابى على قسود فقال من الرهمل قلت من ينى اصح قال من أبن اقبلت قلت من موضع بثل فيه ككلام الرحمن قال آتل على فتلوت والذاريات فلما بلفت وفى السماء وزفكم قال حك فقام إلى ناق فشرها ودزعها على من أقل وأدبر وهمد الى فوسه فكرها وولى فلا حبحمت مع الرشبد وطلخقت أطوف فإذا انا بالاعرابى قد نحل جمسعه وأصفر فلم على وآنتقرانى الررة ظا لفت الآية صاح وكال قد وجدتا ملوعدتا ربنا حقا ثم قال وهل غير هذا فقرأت فورب السماء والأرض إنه لحق فصاح وقال سيمان الله من ذا الذى أغضب الجلبل حتى حلف ، لم يصدقوه يقوله حضى حلف 2 قالها تلاثا وخرجت سها روحهه ولا استوف الله ادلة للمادسهد إثبات نبوة رسوله مضما لذلك تسلبة بقصة ابراهيم بقوله (هل أتاك عديث شترن إيراهيم) فيه تفخبم لشان الحديث وتنيه على انه لا يعرف الابالوحى والضيف ف الاصل معدر ولذا يظلق على الواعد والمتعدد (الكر يين ) عند الله وعنه لبراهيم حيث خدمهم بنفه وأغدمهم

Halaman 976