ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
124
دفي بسلم مر البظر ال وجمه تعالى (ذكم املكنا تبلهم) قبل قومك ( ين ترن) كثر من بلكفار (هم أتد ينهم ) من قومك (بطتا) قوة كعاه وفرهون (فنقبوا) فلشوا وخزقوا (فى لابلاد) وقصرفوا فيها أو جاوا كل بحال فبها قالفاء على الأول اللتسبب عن قوله *ثم أشذ وعلى الثانى اللتعقيب على أن للراء قريش فى اسفارهم فى بلاد لاقرون عقبهم (عل من تحيصي) لهم أى ملها او منهى من عقاب الله وهلا كه وعلى أن المراد قريش ، فالمعنى : هل رأرا للقرون محيصا حتى يؤملوا مثنله لاتفمم إن فى ذالك ) المذكور من عال الاسم او ما ذكر فى اللسورة (لذركري) مرطلة واضبارا (يتن كان لا تاب ) عقل أو قلب واع عن الله لان من لا يرعى علبه فكانه لا قلب له ل أو ا أق السمع) اشع الى من له ذلاك الاستعداد مستغيدا منه (وهو شهيد) حاضر بذهنه ينفهم معانبه أو شاهد بصدته والاول الصق بالمقام لأن من لا يحضر بذهته فكانه غانب . قال المحاسبى : كل من استمع إل كتاس الله او ال حكمة أو إلى علم أو إلى عظة لا يحدث نفه بشى غير ما يستمع إليه يربد افه به كان له فبه ذارى لاحالة كا قال تعالى . اء. قال ف الهواير :كلام المحاجي هذا تفيس لحسله وآعمل به نرشد، وقد وجدناء ك قل (ولقدث لقتا اللوات والأرض وما ينها فى سئفو ايأي وما مسنا ين لثوب) تب: زل ردآ على قول البهود إن اله اسنراح يوم السبب، وانتفاء الثب عنه لنغزهه تعالى عن الماسة وجميع صفات.
الظرقين "إنما أمره إذا اراد شييا أن يقرل له كن فبكون ( فأصبر) خطاب للنبى صل القه عليه وسلم (على ما يقوتون) اى الشركون ف انكار البعث واليهود ف التشييه فن قدر على خاق ما ذكر ادر على بنهم وتعذيهم ( وسج يحمد ربك) تزآمه عن العجر والشبيه أو صل حامدا (قيل طلوع الشمن) أى صلاة الصبح (وقبل الفروبه) اى صلاة الظهر واللهصر (وين اللبل قسمه) أى صل العشاين و "من " لتبعيض اى ف جزء منه (رادبلر الحود) بكسر الهمزة لنافع وابن كثير وحرة مصدر ادبر اتقضى أى وقت انقضاء الجود وبغتحا للافين جمع دير أى بعد الصلوات الخس صل النوافل المصنونة ، وقيل المراد حقيقة التسبيح فى هذه الأوقات ملابا لعمد وفى مسلم قال علبه السلام من قال فى دير كل ملاة ثلاثا وثلاثين تبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة واربما وثلانين تكيرة ففرت ذتوبه وإن كانت مثل زيد اليحره (وآستسع) يا مخاطبا بقولى ونبه تهويل وتعظيم للخير به (يوم) منصوب بما دل عليه بوم الخروج أى يخرجون من القبور يوم (يناو التمتاد ) هو اسراقيل ينفخ فى الصور وينادى أو يتفخ اسرافيل وينادى جبريل (ين مكان فربه ) من السماء وهى صخرة بيت المقدس اترب موضع ال السماء يقول أبتها للمظام البالية والاوصال المتقطعة واللحوم المخمرة والشعور المنفرقة ان الله يأمركن أن تمته من لفعل الفضاء فيصل ندالره ال جيع الخلاثق على الواء وقيل بوم منموب باسنمع ايندقر حر ادتى سى زتخت شى طد كر حراه ته تدد
Halaman 973