972

============================================================

9

(ولكن كان فى ضلالي بيد) عن الحق حيث ترك الحق يعد غاهوره فأعته علبه بوحوسنى والعطلق فى الاول الدلالة عل الجع بين مجمىء كل نفس وقول قرينه (قال) تعالى ( لا تختصموا تهي ) أى ف مرقف الحساب قلبس علا للنصام لعدم الجدرى وهو استتان كالاول (وقد ققمت الكم ) أى والحال أنى ته ققت إليكم فى الدنيا (بالوييي بالعذاب ان لم تومنوا ولا بد ضهوالباء مزبدة أو معدية على أن قم بمعنى تقدم (ما يبدل) ما ينير (القول توى) فلا تطمعوا ف ان انغير وهبدى (وما أنا يظلام قتبيد) فاعفبهم يغير جرم (برم) ظرف منعلق بغالام أو باذكر مغنرا (يقول) بالياء لنانع واب بكر وللنون لباقين (ليجهتم عل اتلات) اسنفهام تحقيق لوعه بملثا (وتقول) بصورة الاستفهام كالوال (عل من تنيد ) ريادة أو مايراد مصدر أو آسم مفعول . وف البخارى من أنس عن رولاة صلى الله عليه وسلم : يلقى فى الثار من يلقى رهى تقول هل من مزيد حتى يضع الحبار فيها توه فتقول قط قا بعزتك . وعلى هذا الامتقهام على أصله، وما روى عن اين عباس *هل من مزيده أى لم يق فى موضع أبرة حمول على ما بعد وضع القدم ولا ضرورة تدعو إلى صرف الوال والجواب عن الحقيفة الى التخييل الذى يقصد به التصوير قال ابن عطبة : والذى بترجع لى قول جهم هل من مزيد أنه حقيقة وأنها قاات ذلك وهى غير ملأى ومعنى القدم فى الحديث ما قتم فما من خلقه وجمعلهم فى عله سا كتها. اه . قلت : وفيه ما قبه لما بماء فى آخر الحديث بعد قوله حتى يضع قدمه فبها فهنالك تمنان وينزوى بعضها إلى بعض ولا يطلم القه عر وجل من شملقه اعدا .واما الحمنة فإن الله ينشن لها خلقا وفيه أنه لا بتنشن لنار خلقا لم يعصه إذ لا يظلم أدآ ء والحديث من المتشابه الذى يفوض عل الى الله . واض أطم ( وأزلفعر) قربت (الحة للسيين) مكانا (فير بيبد) منهم اصب على الظرف ويموزا أن بكون حالا وتذكيره لانه صفة عذوف أى شبيأ غر بعيد أو لان الجنة بمعنى البسنان وعلى كل تقدير هو توكيد لا زلفت ممن فبقال لهم وهم بردنها (منذا ) المرق (ما توعدون) بالناء للحسهور والياء لابن كثير (يكل أواب) رجاع ال طاعة الله بدل من المتقين والجلة بينهما اعتراض او هذا منهأوه ما نو عدون صفته وهلكل اواب خبره (حنيظ) على حوده ( من تحمنى الركن) بدل بعد بدل وايشار وارحن " من بين أسماته تعال وجعد مقرونا بالخمية للشاء على الخاشى بأنه يخشاه مع عله بسعة وجمنه ولم يغتر ذلك (بالنيب) حال من الفاعل او المفعول أى خاه ولم يره زيادة فى لالشاء (وجماء يقلب مينيبي ) مقيل على طاعة الله وخص القلب لان ساتر الاعضاء تبع له ويقال للتقين أيضا (آدتخلوها يسلايم ) أى سالمين من زوال النعم وحلول لنقم وكلا مرق أو ملدا علكم من اقه وملا نكنه أو مع سلام أى سدوا وأد علوا (تريلك) البوم الذى عجل فبه الدخرل ( يرم النلود) اى تقدبره كقرله اوخوها غالدين ( لهم ما يقاهون ييا ولاينا موبد) زياده على ماعلوا وطلبوابما لا يخطر بيالهم ما لا عن رات ولا أدن سمعت ولا خطر على تلب بنبر،

Halaman 972