ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
د18
ق ب اسا وال واوع ال ى بال البهل كاة كل خح حتق انينه فى مرضنه ، وفال عكرمة : يكبان الخير والشر فقط والآول اصرب لماق أبى داود عن النب صل الله عليه وسلم أنه قال : " كل شىء بتكام يه ابن آدم فإنه مكتوب عليه به قاله فى الجواهر وصاحب اليين أمير على باحب البار فإذا عل الإنسان حسنة كتها عشرا وإذا عل يتة قال لصاحب الشمال دعه بع ساعات لعله ينقفر وينبغى للمكلف أن يحفظ ليانه هن جيع مالم يضطر اليه بمصلعة له فيه فإن استوى الكلام ونركه الصلحة قالسنة الإماك إذ قديهر المباح إلى حرام أو مكروه وفى الصحيحين : " من كان بزمن باته واليرم الآغر فليفل خيرا أو ليصمت وهو نصآ صريح فيما فلنا ، وفى الترمذي حديث وين غمن اسلام المرء تركه مالا يعبه * ولما ازاح استمادهم البعث للجزاء بتعقبق قدرته وعله اعلهم بقرب لقاء ذلك بتعيره بلفظ الماضى ف قوله (وجلهت سكرة التوس) غرته وشدته الناهة بالعقل ملتبة (بالعقى) عقيقة أم الآخرة من المادة وللضقاوة أو الموهود الحق الذى بعنت الرسل لاجله فالباء للعدية او المعبة (ذالك) الموت (ما كق ينه تيد) تميل وتفر عنه وتهرب والمخطاب بلكاز لان الكم معه وق احواله او للإنسان الفانا ( وته فى اصرر) للبم (ذلق) الفع اى وفته (يروم الريبد) يوم تحققه وانحازه للكفار (وحلمت كل نفس متها سائق) ق عل النصب على الحال من وكل، لإسضافت الى ما عو فى حكم المعرفة لا نه ق معنى كل النفوس والسايق ملك بسوقها ال الحثر (وتوية) ملك يشهد عليها بعملها أو ملك جامع للوصفين وقيل السالق كاتب السبثات والشهبد كاتب الحسنات، وقيل السائق قرينه والنهبد *وارحه أو امماله ويقال لكافر (لقد كنت ) فى الدنا (فى تخلة من ملذا) النازل بك البوم ، وقبل الخطاب لكل نفس اذ مامن اعد الا وله اشتفاد ثا عن الآخرة ( تكصثنا عنك يغطاوك) عن أسور للماه وهو للنظة والانهماك فى الدنبا أرلنا الساتر ينك وبين امرور الآخرة ( فبصرك اليوم حويد} تمديد الروية نافذ لزوال المانع تدرك به ما أنكرته ف الدنيا (وقال قريته لم الملك الموكل به (مذذا ما لدى عمتيد) ماضر صفة "ماه إن كانت موصوفة وبدل إن كانت موصولة أو خبر بعد خبر أو خير لمحتوف ثم عاطب تعالى الساتق والشيد بقوله ( اتقيارقى جمم ) أو خطاب للك ثنى على عادة كلام العرب ف تثنية لفظ المخاطب الواح تزيلا له منزلة تثنية الفعل وتكربره كانه قال الوافقى جهنم (كلى كفاي عنبد) مباند للعن (مناع للآخير) البال اى مقه كالزكة اوالاسلام والرجه عوم الير (معتد) طلم متعدل مرييي) شاك فى دين الله (الزى بجمعل مع افه الها ، اخر) بدل من كل كفار او رفع او نمب على القم (فألتقياه فى الناب اللديد) ازر لا وكبه أو من ذكر الخاص بعد العام او الموصول مبندأ خجره فالقياء (قال قريته ) أى الشيطان المقبض له استونف لانه أعراب هر دد عده (رتاتا انته) ابت كان الكار يل مدا التان مل تا اشتبه أ
Halaman 971