968

============================================================

1

اتلكين ولر انتذته) اعنت بهر اندان العلرة وا قل لا توال انا الككد ولر الدات (4 مثنضى السباق اخزازأ من النمى عن القول بالإيمان ولم بقل ولكن الحتم للا يهزم لهم ياسلام نقه بريد بعتاره شرجا ولا يصرح ينكذيهم تلطقا بالمال ولا نق إبلتهم باثا اتنى نرق د نوه (ولنا بدغار الايمان نى بلريل) ال الان ولكن يترفى بنكم وعر جال يمن واو قوارا اسلنا أى نورا لك والطل ان الابياد م بدعل عله ن بلنارته (وآن ال سر ا لف نه شرة) بالاعلام دزد كانال الايلن من لته بلمهر وبر الة الحجماز ومن الله لاب عره رهى للة فلفان بعنى لا بنقصم (بن افتابلما) اى توايما (تقا ين آقة تفرد) لي تب مكم سانرط من الدعرى الحرية (ري) ست ايشم ال لارق الصراب ثم انار ال حنبة الايان بالممر تعرينا لهم بغره (إنتا لثزيتنود) لمارتون د الايمان ولذين امترا يكفر ورويه ثم ) استروا عل ذلك و (قم يرتثلوا) ل بفي ذ تقرسم مك ذيا آمترا به ولا لتام لمن صدتره ال الموب ولذا علف على الايمان بكلمة الزوالخى المخجرة باتراط ايسيقراره قى الارمتة التراحبة الستفة وبانهم على لترق والآردبد فبه ابها ( وعافدوا بأترايه راتفيم نى سيلر آقير) ف لجاعت نجهادم يظهر صدق ابماتمم اذ هر ن الانصس والامرال مادات بديات وماليات (أو لل يان هم الشاوقون) ف اجانهم تعربص الك الاعراب لى لا من *وا أبيارام يرعد منهيم فير القول رفيه أن من تشهد ولم يقف على ديانم الاسلام لم يعح اسلامه (ثاذ) لهم (العلرد تق بربن) بل نرلك با علو ابعد زود الاينة المتقتعة وحقرا انهم موسون وهر نويح هم على بل ايب ان يير ا يا تنه عل لبي لان الاباد يد من يكف نانم عانته، تطرة ما لايلا، اراقة يعلم ما ف ل سلواع وما فى الأرض وأذ يتلى تماه علي) لا يحن عليه طانية وذ ابعادة لعظ الملالة بالتة فى اساطة عله لاقياء الالوعية ذلك ودلال عل أن ف خارح السمرات والارض ايب، لابجبدبا الاعد (بثرن علبان اذ انتوا) يالامهم من غه فال اى رشرون ك عغبنه ببى ببية النى لا يشتب بو لبها من بذلا اله . من الك بعو الهلع لان القصود بها تلع عاحته افل لاتيرا فذ ال الو ببد بكرسب بيع الطابس و يسيه به بنار الا حابه واه ن باد باتالم (لرتة بنيه لي انذ مدا كر لايم نراد كشم صارتع) دواكم يسا اود سج اباد ت الية عم (اذ اة بتلم قمب بنمتواس والازضر) ماقاب فهسا ارالله بعيه با نشڈد) بالتاء لتسمهور فى سركم وعلا تبتكم والباء لابن تثير اى فكيف تفقر علبه ايان م: نوتننيها

Halaman 968