ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ير سررة الخعران
ف حباتة كا كل له بعد عماته وقد عرض عليكم الناف نكر هنو، فاكر هرا الاول واتصاب مينا على الحال من اللعم أو الاخ لأن اللعم جزؤه وقد قال عليه الصلاة والسلام لرحملين انخابا آخر وترامع النبى صلى الله علابه وسلم على جيفة حمار فقال لهما كلا من هذا الحار فقالا يغفر الله لك يارحول الله وهل يؤكل لحم هذا مغال مانلتما من يعرض أعيكما أشد من مذا وقال لآغرين اغنابا سنان : أرى خضرة اللهم ف أنوامكما، نقالا ما أصبنا طواما ييد كذا وكذا ، قال : قد أغتبتما سلمان . وق لفط الخضرة زيادة تهجين لا نه من غواص لحم الجبفة (واتفو أق) أى عقابه ف الآغتياب وغيره بأن تنوبرا (ان أفه تواب) شديد الاعتاء بقبول التوية ( وحم ) وافر الرحمة بعد الإسراف وهر اطو بلا إذا تاب قيل الفرغرة بلمظة تبدل معاصبه طاعات نبم فرر الآخوة الماتعة عن الآغباب والتفاخر على الاخوان بقوله (يتأجما الناس إنا تلفتكم من ذكر وانتى) من آدم وحراء أو خلة ناكل راحد منكم من أب وأم فالكل حواء فى ذلك فلا وجمه للنفانر بالنسب (وبجمعلنككم شه وبا) جمع شعب بفنع الشبن هو أعلى طبقات النب فى أصطلاح العرب (وقبأئل) هر دون الشعوب وبعدما العاقي ثم البطون ثم الاظاذ ثم الفصايل آخرها مثاله فى النبى صلى الله علبه وسلم ونحوه فى النسب خزبمة شعب كناتة قبيلة قريش همارة بكر العين. وصى بطن . هاتم لذ . العباس فصيلة . وقيل الشعوب بطون العحم والقبائل بطون العرب (لتعار فرا) عذف احدى اللتامين لجرف بعضكم بعضا فى فرب النسب فلا بعنزى الى غير آباته ولابرئه غير أولياته ان وحدوا ليسهل رعاية الأصول فى صلة الارحام ومراعاة الاكفاء ف الازواج وتحمل الديات لا للتفاغر بالآباء والتفاضل فى الانساب (إن أكرمكم يعد افي لي ت) ولا مدخل للأناب ف نيل الفضل عند الله وانما ذلك بالنقوى فال عليه السلام * لا فضل من احد الا بالنقرى" وقال ه من يظا به عله لم يسرع به نسبه وسثل عن اكرم الناس تقال وأتقاهم، وكل هذه الاحاديث محاح وفى صحيح ملم قال عليه لللام * إن اظ اومى ال أن تواضعو احنى لا يفغر آحد على أعد ولا يبفى أحد على أحد وفى الترمذى وأبى داود عنه عليه السلام وليتمين أقرام يفنغرون بآباتم انما هم لحم من جهنم أو ليكونن أعون على القه من الجمعل الذى يدمده الحر، بانفه إن اقه اذهب عنكم تقبية الجاعلبة ولرها انما هو مومن تقى أو قاجر شق كلكم بتو آدم وآدم من راب 1ه (إن لقه عليم ) بكم ( تحبير) يو الطنكم يعلم اهل النقوى تحذير عن شوب الرياء بعد حهر الكرامة بها ولما ذكر ان ملاك الأمر هو النفوى أشار الى ما به قولمه وهو الإيمان الذى لا يعتد بعمل ودنه مدتجا فبه توبيخ من زعم أنه آتصف به وهو عنه بمراحل بقوله (قالع الأ عراب) اى بعض سكان البرادى وهم بتو اسد قدموا المدينة لجدب اسابهم وأظهررا الشهادتين لإرادة الغنائم وقالوا للرسول ( اءثا) يك راة بناك الاثقال والعال بريدون الصدقة ويمنون على الرسول يا يمانهم من غير قتال (قل) هم ( أم نزيرا) والا لما منتنم على الرسول بذلك إذ الإبمان تصديق مع تقة بالقه وطمانية تاب
Halaman 967