ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
1 ~~الابهه واد دروكس والسى ماطح رسير ل اله يم نوت وو اسا ل رب الا الملجه عن الإمام بمنع الدخول فى طامته او منع حق وجب عليهم كا لزكاة فبدعون الى الحق أولا فإن أبو اعل سفك دسائهم للإعام العدل بحلاف غيره فإن انمزموا لم يتبعوا ولا يمهز على جريحهم الا أن يخاف رجوعهم ولا تشم أموالهم دلا تسبى حربمهم وان أعذوا لم يقظوايل يؤدبون بالسجن حتى ينويرا وما أتلفوه فى الفتنة من النفوس والأموال فإن كانو اخرجوا بتأويل فلا ضمان عليم وإن خرجوا بغير تاويل نعطهم القصاس ف النفوس والغرم فى الاموال والآية تدل على أن الباغى مؤمن وانه إذا قيض بده عن الحرب ترك وأنه بحب معاونة من بغى عليه بعد تقديم النصح والسعى فى الصالحة ( إنما المؤيون إنوة) لانتسابهم إلى شىء واحد وهو الدين وأق بالمحصر اهتماما بشان هذه الاخوة واشارة إلى أنه زات مع الايمان الاجنبية وهى اشرف من أخرة النسب لانفطاع الانساب يوم القيامة واخوة الدبن باقية أبدا صافية لا كدر فيها بخلاف اخوة النسب اذقل ما تخلو عن كدورة وهانبة (فأ صلحرا بين اغويخ) اذا تناز عوا وضع الظاهر موضع المضصر مضاما إلى المأمورين للبالغة فى التقربر والتغصيص وايثار الاثآين لانهما اقل من يقع الشقاق ينها وقرين بين اخوتكم واذا وجب الإملاح بين اثنين ففى الاكثر أو جهب فإن كانوا يحختهدون ف دفع الشقاق بين إخوة للنب ففى الدين احق ( وأنقوا آله ) فى محالفة حكه أر اعماله واحرى فى الإصلاع اذكثيرا ما يتساهل فبه ( لعلكم ترحون) على تقواكم لانها تحماكم على التواصل والاكتلاف وذلك سيب لرجاء وصول رحمة الله إلكم فى الدارين لان النواصل نوع من النوحية اذقبه الفة القلرب واتحادها على شىء واحد والفطيعة امتراق وكثرة وهى ضد النوحيد فن أجل ذلك قطع الله قاطع الرحم فإذا تحزه رحم الولادة عن الابمان وجب البراة منها . ولما شبد أركان الآخوة الدينة نمى عما يناقضها من الآخلاق الجاعليمة كا اسخرية واللعز والنبز بالالقاب وظن الرء بأخيه وغيته والاضخار بالنسب ققل ( يا أيما الدين " امنوا لا يسنر قوم ) رجمل منكم (ين قريم) وللسخرية الاردراء والاحتقار كما فعل وقد تميم يعض نقراء المسلين كعمار وصيب (نمى ان يكرنرا) أى اللسنورون ( خخرا يمنهم) من الساغرين (ولا) يسخر لوياه) منكم (يمن ياهه كما بيل بعض ازواح النبي صلى الله عليه وسلم بزوهه صفية بقلن لها يا يهودية بنتيودى (عى أن يكن خيرا ينن) وتنكير قوم ونساء لإرادة البعض أو الشيوع ولم يقتصر على التوحيد لان السخربة اكثر ما لمكون فى الحاقل والرامبى بها كالساخر ولم يعطف وصىه بالفاء لكونه اسنثنافا ليان علة النهى (ولا تليزوا) لا تعيوا (أنفسكم) أى لا يعب بعحكم بسنا لان المؤمنين كنفس واحدة أو لا تعيبرا فتعابوا أو لا نفطرا ما تلمزون بسبه كقوله علبه السلام : لا يسبن أسكم أباه . قالدا : وهل يسب أعد أباء، قال : نعم بيسب ابا احد نيسب أبله . واللمز فى الأسل الإشارة بالمينه وشاع فى الطمن باللسان كالمعز ف الفعل وقبل الهز
Halaman 965