ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
شبد سورة اغعرات (آن تعيبرا قرما ) منسول له اى خضية ان تصيومم مكروه وم برآ: من موجبه (يتمهلة) سال من الفاعل اى جاعلين بحالم ( تفبيعوا) تصيروا (عل ما تضسلم) نالحلا بالقوم (تادبين) مشنمين فا لارما دتركب منه الاحرف انلاة داتر بع اله وام ومنه الندبمهو الدمنة والادمان كه وران حررف الفسق على معنى الخروج كبفما ركت اله فى غاية الامانى وفى الاية دليل على رد غبر الفانق وقبول خحبر العدل الراحد وروى أن رسول الله صلى الضليه وحلم ارسل اليم بعد عردم ال بلا دهم ساه بن الوليد فالم برفبهم إلا الطاعة والحير فاخبر النبي ذلك (واعليوا ان يميلم رحول آفه) ا قوا بالباطل : رحر من بمثل مافعل الولد: وعزحب بس الؤمتين رحو لاقةه على صل عريرم اى فكم من يايه الجر مناقه راتم نريدون ان ببع اراءكم فى الحوادث (تر ييلبمكم فى گنر بمن الأمنر) الذى تخرون ب*ه على شلاف الرانع از الاس النى تريدون فبه استباع رايكم ( لمينتم) لوقيم فى الطقة والإئم وعدا بدل على ان بعضم ائيار إلد غرو تنى الصطلق وتصدين الوليه وفى ايتار ه لو * اشارة الى انه ما بعده حقه أن يكون مفررضا كالمستجل وايده بالصارع نصريرا لاسنهمان ما كانرا علبه من ارادة الاستير ار مبماجقه أن يكون مقروضا وبالنت الذى هو ف الاسل الكسر بعد الهر الباشد المحذور بع الرمز إلاانه لبس باول بادرة منهم وبعسم الجطاب بيكون تربيا بعر ايرع لرتكه وارحر بنره (والين اله جب اللم الابسان وربه ذ نلويق وكره السكم التفرر لسح ق) الكيرة (وافيضان) مبع ما الكره النرع استهبراك بيان ضرم دهر ان فرط حيهم الابمان ركراتم الكفر سلهم على ذلك ليا سعرا قول الرلبد، او بيفة ين بم ععل ذوك منهم احمادا لفعلهم وشر يضأ بذم من فصل وبوبده قرله (أو لثين) اي الستونيل مم الرانيه ون) التفيمون على الحق بتصلب والتعلب الشلة من الرشادة وهى الصغرة (نطلا بمن الله ريتة) تعلبل لكزه أر حبب وما بينهما الغراض أر مصدر لغير فعله وهو رشد المفهوم من الراشدين لانه بمناه إذ ارشد فخل من الله ونعية ( واله عليم ) باسوال الناس ( حكيم ) يفضل وبنعم علي مقمي جكن اران مشايتان ين الؤمنين اقتلوا) تفائوا و الج اعنتار الدى فان كلى بالفة مع ( ذامنبموا تبنهمنا) بالعاء اليسكج اقه والنيح تن نظرا ال النظ (فان بنف ) عت (اخدامن تلى الاخرى) بالطلم رايد يسح اقا يزا لني تينى) وف مذا وجوب قال اللغية لكن لبدل (تني توه) ري اللذبازر تقرب لذكور فى كتبه من الصلح : اى الى عكه (تان قلض) ال امر انه (فاتيموا يهمتا باتعلر) قيده بالعل دون الاول لاب مذا مطة الحبن لبكوته بيد القانة او إثلرة إلد انه الباغى بعد الوء حكه حكم لمادل لابسيا ان كات له شبة (وأقياوا) آعدلوا ف كل الامرر ونه تاكه للاصلاح بالدل ( ان آقله ييب التفيياين) والآبة نولت فى الاوسب والجررج ركب رسود اله سل افه علبه وسلم حارأ يزور سد بن عبادة فر على بحاس فبه ابن أبو فاخذ بانفه وقال لاتوذيتا بتن اسارد، عل مداهآ ن روات. ان حعلره البه رجا ملك يرنع ه ورجها يال صصاررا
Halaman 964