963

============================================================

148

(أو كنيك ألنين أمتعن آد) اختبر (قلربمم لتقرى) ومرنها عيا أو عرغا كاننة للنقوى عالعة لها فإن الامتحان سبب العرفان واللام صلة عذرف ، أو جربها بانواع المحن لفاهر تقواما أو أخلصها لمتقوى من امتعن الذهب : أذابه وخلص ليريزه من نبته (لهم مغفرة وأمر عظيم) هر الجنة والتنكير لنعظيم والجلة خبر تان لإن أو التناف لبيان ما هر جراه الفاضين إحمادالحالهم كا أضر ههم بحمة مؤلفة من معر فتين والمبتدأ اسم الاشارة النضمن لما جمل عنوانا لهم والخبر الموصول بعلة دلت على بلوغهم أصى الكمال مبالة فى الاعنداد بتهنيم والارتضاء لمن تأدب بهنه الآداب ولك مع رسوله سبيل الإجلال وتعرينا بششاعة الرفع والجهر ويكون مرتكهما على خلاف للك ، ونزل ف تاس من نى تميم مقدمهم الاقرع بن حابس وه مجعون بماهوا وقت الظهيرة والنبى صل اله عليه وسلم فى منزله فنادوه باسمه با حمد آغرج الينا (إن اللرين يناد ونك ين وراه للححر اس) خلفها أو ضامها من عارجها ت منهم نادى وراء حبرة لانهم لم بعلوه فى ايها أو لانبا لماكانت منصلة قالمارى وراء إسماعا مناو من وراء الكل ناداه الاقرع وعينة بن حصن فاصند الداء إلى جعبعهم لانهم راضون بذلك (اكثرم لا يمفلون) فبما ضحلوا بمعلك الرفيع وما يناسبه من التعظيم لكونهم من جفاة الاعراب ولفظ الاكثر بمعنى الكل او فيهم من لم يرتس ذلك بوق لفظ الحبرات كناية عن مويضع حلوته مع بعض نساه (وكرانم مبروا) اتلت ال ا ال يناموه حتى يفاتحهم بالكلام ويتوجه إليم الگان خر آلهم) لكان السبر خيرا لهم من الاسنمجال بالنداء لكن العبر مر لا يتحرعه الاجر اى لكان خيرا لهم فى الإسعاف إذوردوا شانعين ف أسارام فأطلق فهم النصف وقادى النصف (والله ففور رحيم) حبث اقتصر على النصح والنقريع لهؤلاء لليين الآدب الناركين تمظيم الرمول عليه اللام ولم تشيي غخرانه ور حمته عنهم إن تابوا ترفيب لهم فى التوبة ولما شد اركان اجلال لرحول بمالا متبد عليه شرع فييان معامة المومنين بعضبم بع بعض تقال (ياليما الذين آموا إن جماه لم تليق) اى فاسق بتلي) اى نبا فتكير ما التمسم (تتبرتو) صدقه من كذبه بالتوقف وطلب انكشاف حقيقة الامر ولا تمتمدوا على قوله فإن من لا يتحاى جنس الفق لا يتساى عن الكذب الذى هو نوع منه ولا خلاف أن الآية نرلت فى الولد بن عقبة بن أبى معيط بعشه رسولاقه صل الله عليه وسلم الى بنى الصطلق مصدقا وكان يته وييهم إحنة فى الجاعلية لا سمعوا به استقلوه بصدناهم ايتشى بى بد رى تعدناه ايقدرابه ى هيدا لحسبهم مفا تليه فرجع وقال لرسول اقه صلى الله عليه وسلم قد ارتدوا ومتعوا الزكاذ فهم بغزوهم فتزت

Halaman 963