962

============================================================

1

سورة الحبرات دن انى عشرة آه ( بم أفه الرحكن الرحم بثأيما الذين آمتوا لا تقشموا ) امرأ حذف المضعرل لنضعب النفسر كل مذهب أو جعل ماسياكيحي وبميت لان المقصود تف للنقديم رأسا أو بمعنى النفدم والاول ابلغ واشهر أى لا تقدموا قولا ولا فلا (بين يدي آقلي ورسوله) المبلغ عنه مستعار ما ين الجهتين المسامتين لبدى الانسان تههبنا لما نهوا عنه أو ذكر الله نوطينة لان الكلايم مرق لاجلال رحول الله صل القه علبه وسلم وفى ذلك من قرة الاختصاص رالمكانة ما لا يخقى ( واتفوا الله ) فى التقديم وجيع سوء الآداب ( إن أفه تميع ) لا قوالكم (عليم ) بأفعالكم والنفوى هى ملاك الأمر. قبل نزك فى بادلة أبى بكر دهمر لما قدم دند تمم فاسلوا فقال ابو بكر : ائر عليهم الاقرع بن حابس، وقال عمر: للقمناع بن معيد أول ، فقال له أبو بكر : ما أردت إلا خلافى . فقال : ما اردت شلافك . لكن خصوم البب لا يمنع عرم الفظ على ما عطلم فى الاصول ويرل نبين دفي مسونه عند البى صلى اقه عليه وسلم (بناتيما الفين ابشرا لازنبرا اضر اتل) لاميكم (ترق مرع انبى) كلا نه وحرمة كاس مناكرت حبتا (ولا تجهروا له بالقول كعه بسعيك لمض) فضلا من رنع الصرت فرق صوته اذ من كان مقامه عند الله من الفرب ما تقدم كان غفض الصوت والتخافت فى الكلام بين بديه أدنى ما بهحب له من الاجلال ولذلك أعاد النداء حتما على الامنبصار وايفاظا عن سنة الففلة وفى البخارى : كاد الحيران ابو بكر وعمر ان بهلكا لرفمهما الاصرات عندر سول اله. وقال ابو بكر بعد الآية واقه لا اكلك بعد مذا إلا كاخى السرار وكان عمر إذا عاطبه لا يسمعه حنى ينفهمه (أن تحبط افنالكلم والتم لاتفتروذ) خشية أن نحبط بالرفع والجه المذكورين لأن فيهما استعقافا ند يؤدى إل الكفر المحبط وذلك اذا انضم اليه فصد الاهانة وعدم المبالاة . اذروى أن ثابت بن قير كان فى اذتيه وقر وكان جهوريا قلا نرلت تخلف عن وحول اله صل الله عطيه رسلم فتفقده ودعاء فقال بار سول ال إنى جهير الصرت اعاف ان يكون حلى تد حيط فقال عليه السلام * است هناك إنك تميش بخير وتموت بخير واتك من أهل الجنة وفى روابة "تعيش حيدا وتموت شميداه تاستشهد فى اليامة ونزل فبمن كان يخفم صونه عند النبى بعد الآية كابى بكر وعر وغير هما من الصحابة اإن الذين ينضون أصراتهم يعنذ رسولر أفر) اى يغفضونها

Halaman 962