961

============================================================

11

ير حمكم من فى السماءه وقال "لا تتزع الرحمة الامن شق * ومن التراعم أن تحب لكل مسلم ما تحب لنفسك وتكره له ماتكره لنفك وتلقاه بوجه طلق مع بذل السلام وطبب الكلام ويذل المعروف وفى الآية إشارة إلى ما علب من الصفات فى كل واسد من الخلفاء كالمبة مع للنبى صل افه عليه وسلم فى أبى يكر والشدة على الكفارق عمربن الخطاب وعلى ن ابى طالب والرحمة على المؤمنين فى غنمان بن عفان رضبي اه عنهم وباقى الصفات الآنبة عالبه فى جهميع للصعابة والقله أعلم ، وسياق إن شاء الله مثله فى مثالهم (راءم وكما يهدا) فى ظالب اوقاتهم اى مشتغلين بالصلاة (يتنون) باعمالمم ( تضلا ) نوابا (من الله ورضرأتا) منه وصنا معام لتجر مع الله وما تقدم معاملتهم مع الناس (سيمائم * علا متهم مبتدأ فى وجوييم) غبره وهى نور وبياض يعرفون به فى الآخرة انهم حدوا فى الدنيا (يمن أثر السهودر) وهمن ه يان اى للنى مى اثر السجود، وفيل هى السمة الى تحدث فى جباعهم من كثرة السحود وهى قعلى من سامه أعليه وهو منعاق بما تملق به الخر أى كائنة قال عليه السلام : الصلاة نور، وقال شريك بن عبد الله : من صلى بالليل حسن وجه هد بييس يرش ه يعر يو ديه ب برانى فاشرير د لا فق ايرسد المحيب * مثاهم فى التوراو ومتلهم فى الاتجيل ) صعلف عليه اى ذلك مثلهم ف الكتابين (كززع) أى هم كزرع تمثيل مسنانف أو تفسير أو خبر و ه مثلهم * متدأ . قال فى الجواهر : وآين التاريلات الاول وما عداه يفتقر إل سند يقطع الشك ( أنعرج شطته) يكون الطاء لا حمهور وفتها لا بن كثير وابن عامر فى رواية ابن ذكوان : فراخه النى ثنبت حول الاصل (تتلزره) بالمد للجمهرد والفصر لابن ذكران قواه واعانه ( تاتقلفا ) استعكم غاظة بعد الرقه (فاسنوى) قوى راسنقام ( على سوق) نصبه جمع ساق (يعجب الزراع) أى زذاعه لقوته وحن سنظره مثل المحاية رضى الله عهم بذلك لانهم بد أوا ق قلة وضعف فكثوا وقروا على أحن الوجوه - وحكى النقاش هن ابن عاس أنه قال: الزرع : البى صلى اله علبه وسلم أشطا بابى بكر مآزره هر قاستنل بشمان فاستوى على سوقه بعلى رمى الله عنهم قال فى الجواهر : وفذا لين الإسناد والتن ، والله أعلم بصحته (لينبظ بهيم الكفاد تعليل بما دل علبه للكلام اى شبهوا بذلك لبكونوا نهى فى حلوق اصائهم أو تطيل لقوله ( وقد الله الذين آمشوا وعميلوا الصاليع اين يمنهم) من الصعابة ومن ليان الجنس لا للتبعيض لانهم كلهم بالصفة الذكورة (مفقرة وأجرا تلبمال) هو الجنة وهما لمن بعدهم أيضا ف آيات والكفار إنا سمعوا ما أعداة لهم فى الآخرة بعدما وعدهم به فى الدنيا غاظهم ذلك ، وهذه الآية شاملة جبع الحروف فن توجه إلى امر وصل ركشين ثم قرأها مائقمرة فانه يمان على ذالك الامر ياذن الله قاله اسحمد بن عبد القادر بن عقبة والله أعلم .

(تم تقه سورة الفتح

Halaman 961