960

============================================================

~~امل كة فلرا ما نرف الرحن اب باتمك الهم ولاكا نرف الك رسول اله ما صدد لك عن البيت اكب محمد بن عدا فقال لعلى اع رسول اله واكتب مابرون فقال والله لا أعوه أبدا وهم المؤمتون أن يابرا الصلح فأترل الله للكينة عليهم فنحملوا فعا رسول الله ذلك وكب محد بن هدافه ولم يلسقه هو وامحابه من الحية ما لحق الكفار (والزمهم) أى المومتين (كامة التقرى) لا اله الااه عدرول اقله وقيل بسم اه الرحمن الرحبم اننارها لم وإن اباها المشركون واضبغت إل النقوى لانها يبها وقيل اوقاء بالعهد (وكأوا أحق بها) بالكلمة من الكفار (واملها) علف تفسد ( وكان آله بكر تعه قليما ) ومنه استمقافهم لا (القد صدق أله رسوله الروبا بألحق) رأى صلى القه علبه وسلم فى النوم طام الحديبية قبل خروجه أنه دخل مكة هو واحابه آمنين بحلقون وبقصرون فاخير بذلك أمحابه ففر حرا فلا خرجوامعه وصدهم النتفار بالحذيبة ورجعو اوشق عليهم ذلاك وارتاب المنافقون نرلى، وقوله * بالحق، منعلق بصدق أو حال من الرويا وما بعده تفسير لها وهو (لنته خل المجد لعرام إن ثاء أفه) للبرك وتعليم العباء الآدب فى العزم على المترقب (" ايين معلقين ر وكم) جهمبيع شعورها ( ومقصرين) حالان مقدر تان أى كا رآه رصول الله من غير تيديل ولاغلاف أن علق الراس ف الحج نسك مندوب اليه وق غير الحج جمائز لا منة كما قال ابن عبد البر : أجمع العلماء على حسن تقصير الشعر وعلى اباسة حاقه قال القرطب فى تفسيره وكن بهدا حجة (لا تخافرن) ابدا بيد ذلك حال موكدة أو اتناف (نعكم ما لم تلوا) من الحكة فى تأخمر ذلك إلى العام القابل (لكمعل ين دون ذلك) الدخود (فتماتريا) مر فتع خير وتققت الرؤيا فى المام القابل وقدم لكم هذا الفتح تقستريح إلبه القلرب إل ان يير المرعود (هر الذيي أرل رسولة بالمتى) ملنبسا به أو بيه (ودن العقى) الإسلام (ليظيرة) لبعليه (على الدين كلو) على جهميع الاديان بنسخ ما كان حقا وراظهار فساد ما كان باطلا وتسليط للمدين على أعل الادبان كلها ونيه تاكيه لما وعده من الفنح (ركفى بأفله شويدا) على نبوة رسوله بالمعجزات وعلى أن ما وعده كائن بالفتوح (تقسد رسول آل) جلة من ميتدأ وخبر مينة للشهود به راقة على الكفار فيمع كتبه ويحوز أن يكون محمد خبر مبندا حذوف صرح باسمه العلم دفعا لتوهم غيره من لفظ الرسول أى ذلك الرحول الموصوف محمد ورحول الله عطف بيان متهولا يكون تركيب ابلغ منه أو محمد ميندا ورسولاقه نت او بيان وفوله ( واللدين معة) معطوف عليه وخبرهما (أيدا على الكفار) والذبن معه هم جميع أصحابه عند الجهور أو اعل الحديية وهو جمع شديد اى يغلظون على من خالف دينهم (رتماء بينهم} خبر ثان الوصول على جمله مبندأ اى متسماطفون متوادون بينهم كالوالد مع الولد وصف لهم بكمال الرحولية والحكمة حيث وضعوا كل شىء موضعه وفى الحديث المؤمنون كالجد الواحد إذا اشتك عضو منه شامى لهسازر المسد باش والبر، والن علبه للملام والراحون يرحهم الرحن ارحر امن فى الارض

Halaman 960