959

============================================================

ال منسوبة الى مكه ذكفها بالصلح (من بعد أن الطقرلم ) اظه كم (قليم) لان ثانبن منهم أو أربعين نزلرا من جبل التنعيم يوم الحديبية يريدون غرة رسول اله صلى الله عليه وسلم * أغذهم المسلمون وأترابهم رسول القه فن عليهم واطلقهم نكان سببا لصاع . وللقول بان رسولافه بعت شالد بن الولبد إل النماين فهزمهم فيقا ان حالدا لم يكن اسلم يوم المحديبة بل كان طليعة للشركين كا فى البخاري وفبل كان هذا الكف والفنع بوم فنح مكة وهو ضعيف لان السورة نولت قبله ( وكان اله بما تعملون) بالخطاب للجمهور والنية لاب عرد (بعيرأ) لا بحق عليه ما تصلون من مطابة الرسول والجهاد وعاسن الاخلاق وما يعملون من ينير رهن بعاه دك ام قلدر كذر وار ملر أ جه اتيد اتراعه من الاسول اله اره ين (المدى) مايهدى الى الكية من الانعام وكان سعه عليه السلام سعون عديا وهر معطوف على كم (ممكوفا) عبوسا حال (أن يلن صيلة) من بلوغه مكانه الذى يحل فيه نحره والمراد مكانه المهود وهو مى وأما فى الند بيده دير انن بعير اسهعى ذدمز ترييده نب، بببه بصر برة عليهم و واقه اعلم. ثم أشار إلعلة صرف المؤمنين عن مكة فى ذلكالرقت بقرله (ولولا رجال موينون وقساه مورينات) م جودون يمكة مع للكفار (لم تعلوثم) لم تعرفرا اعيانهم بصفة الإبمان لاختلا طهم بالمشركين ( ان تلزوقم) نبملكوم بالقتل مح الكفار لو أنذ لكم فى الفتح بهل اشتمال من م او من رجمال ونساء (تتصيبكم ينهم ميرة) إثم أو مشقه وكراهة كوجوبالدية بقنلهم واناسف عليهم وتعير الكفار بذلك والاثم بالتقصير فى البحث عهم ( يغير يعلم) متعلق بأن تطووهم على أنه حال من ضمير المخاطبين أى غير عالمين بهم ولا تكرار لان عدم العلم فى الاول بالايمان وفى الثاف بالاملاك وجواب اولا عذوف لدلالة الكلام عليه اى لانن لكم فى الفشح أو لما كف أيديكم هنهم وفى حذقه إشارة إلى شدة تحضب اله أى لولا حق المؤمنين ومكانهم عند الله لوقع بمن صدكم عن بيته مالايد خل تحت الوصف (ليد نجا أله) يعلة لما دله عليه كف الايدى أى كان ذلك للكف لبدخل الله (فى رمته مز يتاء) بأن يسلم المؤمنون من الفتل ويد عل في الاسلام من ونقه من المشركين ومن بلهونه وتوتزيلوا) نميروا من الكفار (لعدبنا الذين كفررا يمنم) من أهل مكة عبتخ بان يادن لكم في ضجها (قذابا أيما) ولما (إة جميل الزين كفروا) معلق بعدبنا او سنوكم اى اعتقدوا (ي لريهيم التيية) الانفة والمعب (يية العاهلنة) المعب الباطل المانع من اتباع الحق (فاترل الله سيكينفنه على رحويه وعلى اله ومينين ) عين رأى بروك نافته فقال اصحابه علات القصواء فقال والله ماخلأت ولبس ذلك لها بتلق ولكن حبسها حابس الفيل واقه لا بالنى فريش خطة يعظمون بما حرمات اله إلا أجبتهم فجابرا للضلع على أن يرجع من عامه ويعود هو واحابه من قابل فتغلو له قريش عن اليت ثلاثة ايام وعلى وهنع القنال لاستيار اكذ عل مار قاد للابر ار هابپ اكب بس اه ارم ارج عدا باسلخ طله رسير]

Halaman 959