ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
قره (ومن يطع أتى وير سرله) فى الحهاد وغيره ابا كان (تديلة ) بالنون لافح وا بن عام ولياء لبا قين (عمنت تحرى ين تعتبها الأنمار) نحيل الوعد واهل الوعيد مبالنة فى الوعد ثم خخم ذلك بالتكربر على سبيل النعسم نغال ( ومن يتول تعذبه ) بالقراءتين (عذابا ألبا ) واتما كزره لان النزرمب مامنا اتفع من النزرغيب . واقه اعلم بأسرار كتابه ( لقد ريضى الله عز الوينين إذ يبا يعرنك) بالحديبة (تحت التسرة) وهى سمرة أو سدرة وثقثم عدهم وقد خرجوا إلى مك فى المام القابل ففنشوا عن الشمرة الم يتقق اثآنان عايها وكان ذلك حكة من الله لثلا بضل بها اقوام ( قعلم ما فى قلوييم) من الصدق والإغلاص والوظه (فأنزل للسكنة) الطمانينة باللشجيع أو للكون والامن بالصلح (علييم) أو الطمانينة إلى قول رصول الله صلى الله عليه وسلم فى عهد فريش برد من سمابه ملأ إليهم حتى قال له عمر السنا على الحق وهم على بباطال) قال بلى ، قال فلم تعطى الدتية فى ديننا ، قال أنا رول الله وان يضبع ني اقه نكن قلبه (واثتلبم) جازام (فعا قريا) مرفتح خير بعد ربهوعه الى المدينة ( ومنايم تتيرة با حنوتا) من خير اذ كانت ارضا ذات عفار ونخبل وزروع كثيرة نقسعها الرسول ينهم ( وكان آفله عزيزا سيكيما) فيما يحكم به لا يعارض لانه براهى مقتضى المحكة لجازاكم بها حين علم اخلاصكم وحاجنكم (دهدكم لله مناتم كيدنة تا خدونها) مي الضوحات رمن انبى ال فيام السابعة وذكر الاخق الموضين لدلالة على مولة الحصول (قعحل ككم ملذو) غنيمة خبير (وكف ايدى الناس علم) ف عبالكم لما خرجهتم وهمت بهم الهود فقذف افه فى قلوبهم الرعب او أيدى أعل خير وحلفانهم بنى اسد وغطفان أو أيدى قريش بالصلح للشكروا على ذلك (ورلكون) الفنيمة المه بله أو هذه الكفة عطف على علة مقتوة كاقدرنا (آيه يلمؤينين) فى صدق وعد الرسول لم غنائم غيبر وفى اهرهم ويأنهم من الله بمكان أو عنوانا على فتح مك اوبمديكم مراطا مستفيما) مو الفة بفضل الله والنوكل علبه اة ويمد ثم وهه صادقا (و) منانم (أخرى) مبتدا (لم تقيروا عالبمام بعد صفة لاخرى والخبر (ند احاط آقة بما) استولى علياوعلم انها مكون لكم وهى غنائم هوازن والروم وفارس وبا بعد ذلك ال قيام الساعة* وبحتمل نصب وأخرى، يفعل يفره "أعاط، أى وقضى اله لكم اخرى قد أحاط بها وأما علفه على قوله وعذم ه فنكون من الفتبمه المعملة ويراد بها غنايم هرارن ومابعدها نقيه ابند لكونها بعد فت مكاو جيعابها ضح مكه ابعد اد لم يكن نياغيمة.
والله أعطلم او كان القه على كل تمه قدرا) اىيلي رل متعفا بذلك (ول قاتلكم الذين كفرا) بالمد بية ولم يصالحركم (لوكرا الأذبلر) لانمزمرا (ثم لا يجمدون وليا) يحرسهم (ولا تعيرا) ينعرم اسنة اقه) مصدر مزكد لمينمون الجة من هريمة الكانزرين ونصر المؤمين اى سن الله ذلك سة ( الينى قد خلث ين تد) ف الابم الياببة (وتن نه تو افي تبويلا) تنبير اونه قال و لظب أنا درسلى ، (وهر الذى كف أيديهم عنتكم وأبريكم عتم يطز مكة) بللدبية لانا
Halaman 958